تصعيد عسكري في جنوب لبنان: غارات إسرائيلية تستهدف حزب الله

تصعيد عسكري في جنوب لبنان: غارات إسرائيلية تستهدف حزب الله

شهدت مدينة النبطية وبلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي أربع غارات على المنطقة، في إطار حملة عسكرية استهدفت مواقع حزب الله. وقد أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن تعليماته كانت واضحة، وتم استهداف 150 هدفًا مرتبطًا بالحزب، مما أسفر عن قتل العشرات من المسلحين.

وفي تصريح رسمي، أكد جيش الاحتلال أنه خلال الليلة الماضية واليوم، تم استهداف أكثر من 100 هدف لحزب الله، مما أدى إلى مقتل عدد كبير من عناصره. كما أضاف الجيش أن المنطقة الأمنية التي يسيطر عليها تمتد لمسافة عشرة كيلومترات، مؤكدًا على عزمه تعزيز قواته في هذا القطاع.

وعلق جيش الاحتلال على الوضع الأمني المتدهور في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن حزب الله ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار ويقود حربًا ضد قواته. وفي هذا السياق، شدد الجيش على أنه لن تكون هناك أي قيود أمام عمليات التخلص من التهديدات، وأنه سيستمر في العمل على الخطوط الدفاعية المتقدمة لحماية سكان إسرائيل.

تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكدت على استمرار الهجمات، حيث أشار إلى أن قواته قد هاجمت بالفعل أكثر من 80 هدفًا في لبنان، مما أدى إلى القضاء على العديد من عناصر حزب الله في منطقتي البقاع والنبطية. وأكد أنه لن يتم التسامح مع أي خرق لوقف إطلاق النار، وأن الرد سيكون قويًا للغاية.

على صعيد متصل، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بأن "كل لبنان يجب أن يحترق"، في تعليق يبرز تصاعد التوترات بين الجانبين. وقد أعرب بن غفير عن ضرورة أن تدفع لبنان ثمن أي اعتداء على الجنود الإسرائيليين، مشددًا على أن الأمن الإسرائيلي يجب أن يكون في مقدمة الأولويات.

كما أشار رئيس الوزراء نتنياهو إلى أنه أجرى مشاورات مع وزير الدفاع ورئيس الأركان، وأكد على عدم التسامح مع الاعتداءات على الجنود الإسرائيليين، مضيفًا أن حزب الله سيواجه عواقب وخيمة نتيجة تصرفاته.

تتزايد التصريحات السياسية من مختلف الأطراف في ظل هذه الأوضاع المتوترة، حيث تتنوع بين التحذيرات الإسرائيلية ونداءات ضبط النفس. يبقى الوضع في جنوب لبنان محل متابعة دقيقة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...