نائب الرئيس الأمريكي: لا يمكن الوثوق بإسرائيل في العلاقات الدولية

نائب الرئيس الأمريكي: لا يمكن الوثوق بإسرائيل في العلاقات الدولية

صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأنه لا يثق بأي دولة، بما في ذلك إسرائيل، في سياق العلاقات الدولية والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن كل دولة لها احتياجاتها الخاصة. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع قناة البودكاست "The Diary of a CEO" يوم الخميس، حيث تناول فيها العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

واعتبر فانس أن إسرائيل تُعتبر "شريكًا جيدًا"، لكنه أوضح أن هناك تصورًا خاطئًا لدى البعض بأن الولايات المتحدة وإسرائيل دائمًا على نفس الخط. وأكد أن هذا الأمر ليس صحيحًا، حيث أن الدولتين تختلفان في احتياجاتهما ومصالحهما.

وفي رد على سؤال حول ثقته بإسرائيل، قال فانس: "عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، فأنا لا أثق بأحد". وبدى واضحًا أنه يعترف بكفاءة إسرائيل، لكنه أكد على ضرورة وجود مصالح مشتركة بين الدولتين.

وفي وقت سابق من نفس اليوم، انتقد فانس أعضاء في الحكومة الإسرائيلية الذين هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن حوالي ثلثي الأسلحة التي ساعدت في حماية إسرائيل مؤخرًا تم تصنيعها في الولايات المتحدة بتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين.

كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين وجهوا انتقادات للاتفاقات الموقعة مع إيران، بما في ذلك الهجوم الشخصي على الرئيس ترامب. وفي تطور ذي صلة، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تهدف إلى إنهاء الصراع بين واشنطن وطهران.

وأوضح الوسيط الباكستاني أن المذكرة دخلت حيز التنفيذ، ما يعني أن إيران ستبدأ في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، في مقابل بدء الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران والذي كان قائمًا منذ أبريل الماضي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...