نتنياهو يستعين بمشرعين أمريكيين للتأثير على الاتفاق بين واشنطن وطهران
في خطوة مثيرة، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المؤيدين لإسرائيل، بالإضافة إلى شخصيات إعلامية يمينية، للتأثير على بنود الاتفاق النهائي المزمع بين الولايات المتحدة وإيران. هذا ما أفاد به مصدر إسرائيلي، مشيراً إلى أن نتنياهو يعتقد أن طهران لن تلتزم بالتعهدات المفترضة بموجب الاتفاق.
يخطط نتنياهو للاستعانة بشخصيات إعلامية مثل مارك ليفين من قناة فوكس نيوز، إلى جانب سياسيين مؤيدين لإسرائيل، بهدف إيصال رسالته إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
في سياق متصل، وقّع الرئيس ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، عن بُعد، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات أوسع حول القضايا الأمنية والنووية والاقتصادية. وجرى التوقيع على المذكرة في قصر فرساي بفرنسا، خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي تعليقه على المذكرة، وصف بيزشكيان الوثيقة بأنها "تاريخية"، مشيراً إلى أنها تمثل رسالة من إيران القوية بأن السلام قابل للتحقيق في ظل الاحترام المتبادل. وأكد التزام إيران بالسلام العالمي من خلال الحفاظ على الكرامة والاستقلال والتعاون الإقليمي.
تتضمن مذكرة التفاهم 14 بندًا، تشمل إعلانًا رسميًا بإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلى جانب رفع الحصار البحري. كما تتناول المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والتي تمتد لمدة 60 يوماً، مع نصوص لتخفيف العقوبات مما سيمكن إيران من استئناف صادرات النفط خلال فترة المفاوضات.
من جانبه، عبر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن اعتزازه بالتوقيع على مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أنها تعكس التزام الطرفين بتسوية النزاع من خلال القنوات الدبلوماسية، وأكد أن المذكرة دخلت حيز التنفيذ بشكل فوري.

💬 التعليقات 0