مصرع 141 شخصًا خلال محاولة عبور إلى سبتة وحقوقيون يحذرون من ارتفاع الحصيلة
تتوالى الأنباء المؤلمة من سبتة، حيث أعلن حقوقيون مغاربة عن مصرع 141 شخصًا خلال محاولتهم العبور إلى المدينة. وأكد رئيس فرع الجمعية في تطوان، أشرف ميمون، أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، حيث لا يمكن حصر الأرقام النهائية في الوقت الراهن. وأوضح ميمون أن مست
تتوالى الأنباء المؤلمة من سبتة، حيث أعلن حقوقيون مغاربة عن مصرع 141 شخصًا خلال محاولتهم العبور إلى المدينة. وأكد رئيس فرع الجمعية في تطوان، أشرف ميمون، أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، حيث لا يمكن حصر الأرقام النهائية في الوقت الراهن.
وأوضح ميمون أن مستودع الموتى في تطوان يحتوي على 21 جثة، منها 11 لمواطنين مغاربة و10 لجثث من جنسيات عربية، بما في ذلك السودان واليمن. وتأتي هذه الأرقام في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون أثناء محاولتهم عبور الحدود.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت الأحد عن حصيلة أولية تشير إلى 11 قتيلاً، بينما أفادت السلطات الإسبانية بمصرع أكثر من سبعين شخصًا. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الأرقام قد تتزايد مع استمرار عمليات البحث والتعرف على الضحايا.
على صعيد آخر، أفادت السلطات الإسبانية بأن معظم الأشخاص الذين تمكنوا من دخول سبتة، والذين يقدر عددهم بحوالي 72 ألفًا، قد عادوا إلى المغرب. هذا الوضع يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول في معالجة قضايا الهجرة غير الشرعية.
في أعقاب هذه الأحداث المأساوية، دعت منظمات غير حكومية إلى فتح تحقيق مستقل وشامل لتحديد المسؤوليات والملابسات المحيطة بهذه الكارثة. وأشارت إلى أن "الدولة المغربية تتحمل مسؤولية أساسية لا يمكن التنصل منها"، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وإنسانية ملائمة للتعامل مع مثل هذه التحركات الجماعية.
تستمر الأزمات الإنسانية في تصعيد المخاوف بين المجتمعات المحلية والدول المعنية، مما يتطلب تعاونًا دوليًا فعّالًا لإيجاد حلول مستدامة لهذه القضايا الحساسة.
💬 التعليقات 0