الصحة تحذر: الحزن الشديد قد يؤدي إلى جلطات قلبية خطيرة

الصحة تحذر: الحزن الشديد قد يؤدي إلى جلطات قلبية خطيرة

في تحذير جديد، أكدت وزارة الصحة على المخاطر الصحية الناتجة عن الحزن الشديد، حيث أشار الدكتور الصعيدي في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية للوزارة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلى أن الحزن المفاجئ والعنيف يمكن أن يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من هرمونات التوتر في الجسم.

وأوضح الصعيدي أن هذه الهرمونات قد تسبب اضطرابات حادة في الدورة الدموية والشرايين التاجية، مما يزيد من خطر الإصابة بجلطات القلب، خاصة لدى الأفراد الذين لديهم عوامل خطر مسبقة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو التدخين.

كما أضاف أن الضغوط النفسية المستمرة والحزن لفترات طويلة قد تؤدي إلى حالة تُعرف بمتلازمة القلب المكسور، التي تصيب عضلة القلب بشكل مؤقت نتيجة الإجهاد النفسي الشديد. وتظهر أعراض هذه الحالة بشكل مشابه لأعراض الجلطة القلبية، حيث يعاني المريض من آلام في الصدر وضيق في التنفس وخفقان القلب، مما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلاً لتحديد التشخيص الصحيح.

وأكد الصعيدي أن تشخيص الحالة يعتمد على مجموعة من الفحوصات الطبية الهامة، بما في ذلك رسم القلب الكهربائي وتحليل إنزيمات القلب، بالإضافة إلى إجراء الموجات الصوتية على القلب لتقييم كفاءة العضلة واكتشاف أي ضعف أو اضطراب في وظائفها.

وأشار إلى أن الموجات الصوتية تُعد من أبرز الوسائل التي تساعد الأطباء في التفريق بين الجلطة القلبية ومتلازمة القلب المكسور، موضحًا أن معظم حالات متلازمة القلب المكسور تتحسن تدريجيًا مع العلاج والمتابعة الطبية، حيث تعود عضلة القلب إلى طبيعتها في فترة زمنية متفاوتة.

وفي ختام حديثه، شدد الصعيدي على أهمية عدم تجاهل أعراض ألم الصدر أو ضيق التنفس بعد التعرض لصدمة نفسية أو حالة حزن شديدة، حيث أن التأخر في طلب الرعاية الطبية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في عضلة القلب أو أمراض قلبية مزمنة. وأكد أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة تساهمان بشكل كبير في تجنب المضاعفات وتحسين فرص التعافي الكامل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...