الخارجية الروسية: ماكرون وبارو يروجون لأخبار كاذبة عن روسيا بدلاً من الحديث عن زيلينسكي
في بيان مثير، اتهمت وزارة الخارجية الروسية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان نويل بارو بنشر معلومات مضللة تتعلق بالوضع في أوكرانيا، مشيرة إلى عدم تناولهم الجرائم المرتكبة من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأوضح البيان أن ماكرون وبارو قد أطلقا تصريحات حول الحريق الذي اندلع في دير كييف بيتشيرسك لافرا، مبدين اتهامات لقوات روسيا بشن هجوم على هذا المعلم الديني التاريخي. لكن الخارجية الروسية أكدت أن الحريق ناجم عن صاروخ من منظومة باتريوت الأمريكية، مشيرة إلى أن الدول الغربية وفرت لنظام كييف صواريخ منتهية الصلاحية.
كما ذكرت الوزارة أنه لم يتم ذكر حالات الاضطهاد التي يتعرض لها الأرثوذكس في أوكرانيا، أو محاولات السياسيين الأوروبيين السيطرة على دير كييف بيتشيرسك لافرا بالعنف. ولاحظت أن وضع هذا الموقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو لم يثر أي قلق في الغرب، بالرغم من تعرضه للنهب.
وأكدت الخارجية الروسية أن ماكرون وبارو لم يعبروا عن أي تعاطف مع الضحايا المدنيين الذين سقطوا على يد القوات الأوكرانية، ولم يشيروا إلى الهجوم الحقيقي على متحف سيفاستوبول، مما يعكس تجاهلهم للجرائم الحقيقية.
في ختام البيان، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن ماكرون وبارو لم يتحدثوا عن الجرائم الحقيقية التي ارتكبها زيلينسكي، بل أسرعوا إلى تلفيق أخبار كاذبة ضد روسيا، مما يعتبر أسهل من الاعتراف بالتواطؤ في قتل المدنيين.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية قد نفت الاتهامات الأوكرانية لقواتها باستهداف دير "كييف بيتشيرسك لافرا"، محملة الدفاعات الجوية الأوكرانية مسؤولية الأضرار التي لحقت بالمجمع الديني.

💬 التعليقات 0