ألمانيا تشترط انتهاء القتال قبل المشاركة في إزالة الألغام بمضيق هرمز
أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن بلاده ستنظر في إمكانية المشاركة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، فقط عندما يتضح أن الأعمال القتالية قد توقفت، ويكون هناك توافق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن هذه المهمة.
جاءت تصريحات فاديفول خلال حديثه مع هيئة الإذاعة الألمانية "زد دي إف" يوم الاثنين، حيث أوضح أنه من الضروري معرفة ما إذا كان القتال قد انتهى بالفعل، وما إذا كان الطرفان يرغبان في تدخل دولي لإزالة الألغام.
وأضاف فاديفول: "إذا توفرت هذه الشروط، يمكننا بدء مناقشة المشاركة". وأكد أن أي تدخل ألماني سيتطلب إطارًا قانونيًا ملائمًا وفقًا للقوانين الدولية والمحلية، بالإضافة إلى ضرورة الحصول على موافقة البرلمان الألماني.
وفي سياق متصل، أعربت ألمانيا مع فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا عن استعدادها لدعم استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال مهمة دفاعية مستقلة تهدف إلى ضمان سلامة السفن التجارية وإزالة الألغام.
تصريحات فاديفول تأتي في أعقاب بيان مشترك من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، بعد التوصل إلى اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء النزاع المسلح بعد أسابيع من المفاوضات.
يتضمن الاتفاق، الذي من المقرر توقيعه في سويسرا يوم الجمعة، تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن تفاصيل عديدة لا تزال غامضة. ولفت فاديفول إلى أن الاتفاق يجب أن يتضمن أيضًا معالجة البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على ضرورة فهم إيران لعدم جواز امتلاكها أسلحة نووية.
وشدد على أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستطالب بضمانات في هذا الشأن، محذرًا من أنه لن يكون بالإمكان تخفيف العقوبات المفروضة على إيران دون تحقيق هذه الضمانات.

💬 التعليقات 0