ترامب يسعى لتقييد إيران بعد الضربة الإسرائيلية في بيروت

ترامب يسعى لتقييد إيران بعد الضربة الإسرائيلية في بيروت

في أعقاب الضربة الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، أعرب العميد خالد عكاشة، رئيس مجموعة الأمن الإقليمي وتحليل المخاطر، عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى جاهدًا لوقف ما وصفه بـ "سلسلة التدحرج" الناتجة عن التصعيد بين حزب الله وإسرائيل.

وخلال ظهوره في برنامج "حديث القاهرة" مع الإعلامية كريمة عوض، أشار عكاشة إلى أن دعوة ترامب للإيرانيين بعدم الرد تعكس التقدم في الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفًا أن الهدف من هذه الجهود هو منع تصعيد الموقف إلى تبادل متواصل للضربات، مما قد يؤدي إلى تصعيد أكبر.

ووفقًا لتصريحات عكاشة، فإن فرص استجابة إيران لهذه الدعوة أو عدم استجابتها متساوية تقريبًا، حيث قد تصل نسبة كل احتمال إلى 50%. ورغم عدم القدرة على الجزم بالقرار الإيراني النهائي، إلا أنه يميل إلى نجاح ترامب في تقييد حركة طهران في الوقت الحالي.

كما أشار الخبير الأمني إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها إيران، بسبب التكاليف المرتفعة التي تكبدتها نتيجة الحرب، بالإضافة إلى الضغوط الناجمة عن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني. وأوضح أن محاولات الالتفاف على هذه العقوبات لا تزال ذات تأثير محدود.

عكاشة أكد أن القيادة الإيرانية تواجه ضغوطًا داخلية تتعلق بالأوضاع المعيشية ومستويات الأسعار، مما قد يدفعها إلى التجاوب مع جهود التهدئة لتحقيق انفراجة اقتصادية وسياسية. وأوضح أيضًا أن وفدًا قطريًا كان قد زار طهران، حيث بدأت مناقشات تتعلق بفك تجميد الأرصدة الإيرانية.

من جهته، عبّر ترامب عن استيائه من الضربة الإسرائيلية التي وقعت قبل موعد توقيع الاتفاق مع إيران، مؤكدًا أنه وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما أعلن ترامب عن اكتمال الاتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أنه تم السماح بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، بالتزامن مع رفع الحصار البحري الأمريكي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...