إيران وأمريكا تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع

إيران وأمريكا تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع

في خطوة قد تُحدث تحولاً في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، أكدت مصادر رفيعة المستوى أن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما. ومن المتوقع أن يتم توقيع مذكرة التفاهم يوم الأحد، على أن يتم ذلك عن بُعد.

وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرح بأن الاتفاق المبدئي يُظهر أن بلاده خرجت من الصراع بصورة أقوى، مؤكداً أن هناك إمكانية لإدخال بعض التعديلات على النص. واعتبر عراقجي أن إيران هي المنتصرة في هذه الحرب، مشيراً إلى أن بنود المذكرة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.

المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أفاد بأن الاتفاق يلبي الأهداف الأساسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي. ورغم ذلك، ظهرت انتقادات من قبل ترامب بشأن بعض البنود المسربة من مذكرة التفاهم التي اعتبرها منحازة لإيران.

تشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بإطلاق مليارات الدولارات من الأصول المجمدة ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، على أن ترفع إيران الحصار المفروض على مضيق هرمز. هذا الحصار كان قد تم فرضه بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في فبراير الماضي.

عراقجي أكد أيضاً أن إيران ستظل تحتفظ بالسيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يُعتبر في السابق نقطة حيوية لنقل إمدادات النفط والغاز العالمية. ونوه إلى أن السيف سيبقى مسلطاً على هذا المضيق، مما يعكس تمسك إيران بمصالحها الاستراتيجية.

هناك تأجيل في النقاش حول البرنامج النووي الإيراني، حيث سيتم طرحه خلال فترة 60 يوماً من المفاوضات. كما تتضمن المسودة مناقشات حول تعويضات محتملة لإيران وتخلي أمريكا عن مطالبها المتعلقة ببرنامج الصواريخ الإيراني.

ومن المقرر أن يتم تحديد موقع توقيع الاتفاق، مع ترجيح جنيف كوجهة محتملة، بينما يبدو أن إسرائيل مستبعدة من هذه المفاوضات. رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أكد أن إسرائيل لن تكون طرفاً في مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن بلاده تحتفظ بحقها في التصرف ضد ما تعتبره تهديدات في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...