مديرة الاستخبارات الوطنية المستقيلة تكشف عن تمويل أمريكا لمختبرات بيولوجية عالمية
كشفت تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المستقيلة، في بيان رسمي، عن قيام الحكومة الأمريكية بتمويل أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا منتشرا في أكثر من 30 دولة. جاء هذا الإعلان في بيان نشره مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حيث أشار إلى وجود "أدلة على برنامج عالمي للمختبرات البيولوجية ممول من دافعي الضرائب الأمريكيين".
وأوضحت جابارد أن هذه المختبرات تم "التستر عليها" من قبل شخصيات نافذة، حيث تم إخفاء المعلومات المتعلقة بوجودها وتاريخها ومواقعها، بالإضافة إلى تمويلها. وأكدت أن هناك ادعاءات بوجود هذه المختبرات "غير صحيحة"، وأن من أشار إليها تم اتهامه بالعمل لصالح جهات أجنبية أو بخيانة الوطن.
أشارت جابارد إلى أن العديد من هذه المختبرات تقوم حاليا أو قامت سابقا بأبحاث على مسببات أمراض خطيرة وشديدة العدوى. كما تناولت بعض هذه الأبحاث تجارب خطيرة تُعرف باسم "اكتساب الوظيفة"، والتي تتم تحت إشراف ورقابة محدودة للغاية.
تتولى مديرية الاستخبارات الوطنية الأمريكية مسؤولية تنسيق أعمال 18 جهازا استخباراتيا، ومن بينها وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي".
تجدر الإشارة إلى أن اسم جابارد كان يتردد بشكل متكرر في وسائل الإعلام بسبب معارضتها لعمليات عسكرية محتملة ضد فنزويلا وإيران. في 22 مايو، أعلنت جابارد استقالتها، مشيرة إلى المشكلات الصحية التي يعاني منها زوجها، وأوضحت أنها ستغادر منصبها اعتبارا من 30 يونيو الجاري.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترشيح جاي كلايتون لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية خلفا لجابارد، مما يفتح الباب أمام تغييرات جديدة في هيكلية الاستخبارات الأمريكية.

💬 التعليقات 0