مراكب الشمس في الهرم: اكتشافات تاريخية وأسرار الفرعونية تعود للحياة

مراكب الشمس في الهرم: اكتشافات تاريخية وأسرار الفرعونية تعود للحياة

في ذكرى اكتشاف مراكب الشمس، كشفت إدارة الاستعلامات عن تفاصيل مثيرة حول هذا الاكتشاف الأثري الفريد، الذي تم إزاحة الستار عنه في مثل هذا اليوم. الحدث الذي أقيم بحضور كمال الدين حسين، عضو مجلس قيادة الثورة، جمع مجموعة كبيرة من الصحفيين والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم.

تتكون مراكب الشمس من خشب الأرز، وقد ألقى الدكتور زكي نور، أمين عام منطقة آثار الهرم، الضوء على أهميتها التاريخية. وأشار إلى أن المركب كانت محاطة بـ 42 حجراً، طول كل منها 425 سنتيمتراً وعرضه مترين وارتفاعه 180 سم. المفاجأة كانت في اكتشاف أن أجزاء كبيرة من المركب مصنوعة من خشب الأرز، مما يدل على أن مصر كانت تهتم بزراعة أو استيراد هذا النوع من الخشب منذ العصور القديمة.

كما أكد نور أن الأحجار الـ 42 ترمز إلى 42 إلهًا كانوا يعتقد الفراعنة أنهم يحاسبون الميت بعد صعود روحه إلى الشمس. واحتوت الأحجار على نقوش باللون الأحمر، بما في ذلك خراطيش تحمل اسم الملك "دوفرع"، ابن الملك خوفو، الذي حكم مصر لمدة 11 عاماً.

عندما سُئل نور عن إمكانية وجود ما يعرف بـ "لعنة الفراعنة"، أجاب ضاحكاً بأن هناك دلائل، حيث شهد شخصياً وفاة ابنته أثناء عمله في المنطقة، رغم عدم إيمانه بهذا الأمر.

يُذكر أن الصحفي كمال الملاخ والآثاري زكريا غنيم قد اكتشفا مراكب الشمس من خلال حفرتين، حيث عُثر في إحداهما على أجزاء من مركب خشبي عملاق طوله 23 متراً، يتكون من 651 جزءاً تم تجميعها بدون استخدام مسامير معدنية. تم بناء المركب في عهد الملك خوفو، ويقع على بعد 17 متراً من جنوب الهرم الأكبر.

مؤخراً، تم نقل مراكب الشمس إلى المتحف الكبير، حيث تعمل وزارة السياحة والآثار على تنفيذ محاكاة كاملة لإحدى الحفرتين. تعمل الوسائط المتعددة على توضيح كيفية بناء مراكب الملك خوفو وأهميتها التاريخية، مما يعزز التجربة السياحية للزائرين.

تُعتبر الحفرة المدخل الرئيسي لمتحف مراكب الملك خوفو، حيث يمر الزوار من خلالها، مما يثري تجربتهم السياحية في المنطقة. يضم المتحف أيضاً مجموعة من المرافق والخدمات، بالإضافة إلى قاعات عرض تفاعلية تبرز التراث المصري القديم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...