مسؤول أمريكي يوضح موقف إيران من الاتفاق النووي والمفاوضات الجارية
في سياق التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، أشار مسؤول أمريكي رفيع إلى أن موقف المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال غامضًا بشأن الشروط المطروحة من قبل الولايات المتحدة. ويُعقد الأمل على جولة جديدة من المفاوضات، إلا أن هناك شكوكًا بشأن إمكانية موافقة إيران على هذه الشروط.
وأكد المسؤول أن إيران لن تحصل على أي مزايا فورية لمجرد توقيع مذكرة التفاهم، مشددًا على أن أي تكهنات حول ضخ مليارات الدولارات لطهران بعد توقيع الاتفاق الأولي تعتبر "محض افتراء". وأوضح أن العوائد الاقتصادية لن تُصرف إلا بعد أن تفي إيران بالتزاماتها المتفق عليها.
وأشار إلى أن إيران قد تحصل على دعم مالي إذا قامت بتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، بينما ستحصل على مزايا أكبر إذا فككت منشآتها النووية. وبينما تتواصل المفاوضات، تبرز عقبة كبيرة تتمثل في عدم موافقة الدوائر الأمنية والعسكرية الإيرانية، وخاصة الحرس الثوري، على الاتفاق المبدئي.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي، بأن الاتفاق المبدئي يُظهر أن إيران خرجت من الصراع بشكل أقوى. وأكد أنه يمكن إدخال تعديلات على النص، مشيرًا إلى أنه سيتم التوصل إلى اتفاق من جزأين: الأول يتعلق بمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والثاني يتعلق باتفاق سلام دائم.
كما أكد عراقجي أنه تم تأجيل ملف البرنامج النووي إلى الجولة الثانية من المفاوضات، حيث سيتم تناول مسألة رفع العقوبات في هذه المرحلة أيضًا. وتزامنت هذه التصريحات مع تصريحات متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أكد على نية إيران الدخول في العملية الدبلوماسية بحسن نية.
وأشار بقائي إلى أن التغيرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين ليست جديدة، موضحًا أن إيران لن تستسلم لمطالب غير معقولة. ودعا إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح جميع الأطراف، مع التأكيد على أن الجزء الأكبر من النص قد تم الانتهاء منه بشكل شبه نهائي.

💬 التعليقات 0