تطورات مثيرة في أزمة البحارة المصريين المختطفين قبالة سواحل الصومال

تطورات مثيرة في أزمة البحارة المصريين المختطفين قبالة سواحل الصومال

في تطور جديد يخص أزمة البحارة المصريين المختطفين، كشف الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين، عن آخر المستجدات المتعلقة بالبحارة المصريين الذين تعرضوا للاختطاف قبالة سواحل الصومال. وأشاد الشاذلي بالدور الفعال الذي تقوم به الدولة عبر وزارة الخارجية والجهات المعنية في معالجة الموقف الذي وصفه بالصعب.

وأوضح الشاذلي أن القراصنة الذين يقومون باحتجاز البحارة لا يمتلكون أي وسيلة تواصل رسمية، مما يزيد من تعقيد المفاوضات. ولفت إلى تهرب مالك السفينة من مسؤوليته، مشيرا إلى أنه قد بدأ في الظهور مجدداً سعياً للتفاوض، رغم أنه لم يقم بدوره بشكل كافٍ في السابق.

وأشار رئيس النقابة إلى أن السفينة المختطفة، التي تحمل اسم "Eureka" وتبلغ قيمتها التأمينية مليون دولار، تعتبر من السفن الصغيرة بحجم 88 مترا. وأكد أن جميع السفن في العالم يجب أن تكون مؤمنة لدى نوادي الحماية والتعويضات، مما يثير التساؤلات حول سلامة العمل على متن السفينة المختطفة.

وفي سياق متصل، ذكر الشاذلي أنه رغم المحاولات السابقة للتفاوض مع القراصنة، إلا أن تلك المفاوضات قد باءت بالفشل، حيث عاد الوضع إلى نقطة الصفر. ومع ذلك، أكد أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن بعضهم تمكن من الاتصال بأسرهم للاطمئنان عليهم.

من جانبه، أكدت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب حادث اختطاف الناقلة النفطية، مشيرة إلى أن السفارة المصرية في مقديشيو تعمل على تقديم كل أوجه الرعاية والدعم للبحارة المصريين الثمانية المحتجزين.

وفي ختام حديثه، أشار الشاذلي إلى أنه لا يمكن القيام بأي عمل عسكري محدود في الوقت الراهن، حيث إن ذلك قد يعرض حياة البحارة للخطر، مما يزيد من تعقيد الموقف أكثر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...