تدريبات الفلبين على مواجهة الكوارث تحد من وفيات الزلزال القوي
أفاد مسؤولون في الفلبين، اليوم الجمعة، بأن التدريبات المستمرة على مواجهة الكوارث ساهمت بشكل كبير في تقليل الوفيات إثر الزلزال القوي الذي ضرب البلاد. الزلزال، الذي يعد من بين الأشد في تاريخ الفلبين الحديث، أودى بحياة 50 شخصا وأدى لفقدان 31 آخرين.
وقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة، يوم الاثنين الماضي قبالة إقليم سارانجاني، مما أسفر عن إصابة حوالي 1120 شخصا ونزوح أكثر من 45 ألف شخص. ولا يزال نحو نصف هؤلاء النازحين يتواجدون في ملاجئ الطوارئ، بعد أن دمر الزلزال أكثر من 12600 منزل في المناطق المتضررة.
تيريسيتو باكولكول، مدير معهد الفلبين لعلم البراكين والزلازل، أشار إلى أن سنوات من التدريب على مواجهة الكوارث قد ساعدت المجتمع في توقع الأحداث الكارثية والاستعداد لها، مثل الزلزال الأخير الذي يعد من أقوى الزلازل التي تعرضت لها البلاد في نصف قرن.
وأضاف باكولكول أن "جهودنا لتثقيف السكان حول كيفية التصرف خلال الزلازل أثمرت بشكل إيجابي". هذه التدريبات تشمل محاكاة الأحداث الكارثية وتوعية السكان بالخطوات اللازمة لحماية أنفسهم.
تُعتبر الفلبين واحدة من أكثر دول العالم عرضة للكوارث الطبيعية، حيث تتعرض بشكل متكرر للزلازل والثورانات البركانية نتيجة موقعها الجغرافي على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تتميز بكثافة النشاط الزلزالي.
يعكس هذا الحادث أهمية التخطيط والتدريب المستمر لمواجهة الكوارث، حيث أن الاستعداد الجيد يمكن أن ينقذ الأرواح ويحد من الأضرار التي قد تلحق بالممتلكات.

💬 التعليقات 0