البريطانيون يدعمون علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي دون العودة للعضوية

البريطانيون يدعمون علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي دون العودة للعضوية

أظهرت دراسة جديدة أن الشعب البريطاني يميل إلى تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، رغم عدم تأييده للعودة إلى عضوية التكتل. تأتي هذه النتائج بعد مرور عقد كامل على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مما يعكس تحولات في آراء المواطنين تجاه هذا الملف المهم.

الدراسة التي أجرتها شركة الأبحاث والاستشارات إيبسوس بالتعاون مع كينجز كوليدج لندن ومركز أبحاث "المملكة المتحدة في أوروبا المتغيرة"، تكشف أن نحو نصف البريطانيين يؤيدون إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. كما أبدى 60% منهم رغبتهم في تعزيز التعاون في مجالات الدفاع.

وصف كيران بيدلي، مدير مركز إيبسوس للأبحاث، المواقف تجاه الاتحاد الأوروبي بأنها "معقدة". وأشار إلى أن هناك انفتاحاً ظاهرياً نحو تعزيز العلاقات التجارية، إلا أن القضايا المتعلقة بالسيادة، خاصة تلك المرتبطة بالهجرة، لا تزال تشكل عائقاً أمام التوافق الكامل.

هذه النتائج تعكس تبايناً في وجهات نظر البريطانيين، حيث يظهرون رغبة في تقارب أكبر مع الشركاء الأوروبيين، ولكنهم في الوقت نفسه متمسكون بمواقفهم بشأن السيادة الوطنية. يبدو أن هذه الديناميكية ستستمر في تشكيل النقاشات السياسية والاجتماعية في المملكة المتحدة حول مستقبل علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...