حزب الصراصير الهندي ينظم احتجاجات واسعة للضغط على الحكومة

حزب الصراصير الهندي ينظم احتجاجات واسعة للضغط على الحكومة

أطلق حزب "كوكروش جانتا" المعروف بـ"حزب الصراصير" في الهند، حملة احتجاجات اليوم الخميس، حيث شهدت مدينة بونه تجمعاً حاشداً لآلاف من أنصاره من الطلاب والشباب، في أحدث استعراض لقوة الحركة الشبابية في البلاد.

جاء هذا التجمع الكبير في جامعة سافيتريباي فوله بعد تنظيم أول احتجاج ميداني كبير للحزب في العاصمة نيودلهي الأسبوع الماضي، مما يعكس عزيمة الشباب الهندي على المطالبة بالتغيير.

طالب المحتجون خلال هذه الفعالية باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق بمخالفات في الامتحانات وتسريبات أوراق الأسئلة، مما أثار استياء واسعاً بين الطلبة وأسرهم.

في خطاب ألقاه أمام الحشود، أكد مؤسس الحزب أبهيجيت ديبكي، الخبير في الاتصال السياسي وطالب في جامعة بوسطن، أن هذه الاحتجاجات تمثل بداية لحملة وطنية أوسع، مشيراً إلى خطط لتنظيم فعاليات مماثلة في مدن أخرى. وأوضح أنه في حال عدم استقالة الوزير، فإنهم سيعودون إلى نيودلهي في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ديبكي، الذي عاد مؤخراً من الولايات المتحدة لقيادة هذه الحملة، أشار إلى أن الحكومة لا يمكنها تجاهل أصوات الشباب، الذين يشعرون بالإحباط نتيجة الوضع الحالي.

تجدر الإشارة إلى أن الحركة انطلقت في مايو الماضي بعد تصريحات قاضي المحكمة العليا "سوريا كانت"، الذي شبه بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ"الصراصير"، مما أثار غضباً كبيراً دفعهم لتبني هذا الوصف كرمز للصمود، حيث تمكن الحزب من حشد أكثر من 22 مليون متابع على منصة إنستجرام.

منذ ذلك الحين، اتسعت رسالة الحركة لتشمل قضايا البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى الدعوة لمحاسبة الحكومة. ويتميز حزب الصراصير بمزج السخرية من الذات مع النقد السياسي، حيث يعتبر أعضاؤه أنفسهم مازحين عاطلين عن العمل ودائمين التواجد على الإنترنت، ويعتمدون على مقاطع الفيديو الساخرة لجذب الانتباه إلى قضايا الفساد والخلل السياسي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...