الاحتلال الإسرائيلي يعاقب الطبيب حسام أبو صفية بسبب شجاعته الإنسانية

الاحتلال الإسرائيلي يعاقب الطبيب حسام أبو صفية بسبب شجاعته الإنسانية

أكد الدكتور محمد زقوت، المدير العام لمستشفيات قطاع غزة، أن ظهور الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان المعتقل، أمام المحكمة العليا الإسرائيلية بهذا الشكل المؤلم، يعكس قسوة الاحتلال ووحشيته. وقد بدت عليه آثار التعذيب الشديد والهزال، مما يبرز تعمد الاحتلال إهانة وتعذيب الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف قاسية.

وشدد زقوت، في حديثه اليوم، على أن هذا المشهد المؤسف يهدف إلى ثني الأطباء والمساعدين عن تقديم الرعاية الطبية لشعبهم في الأوقات الصعبة. فالدكتور حسام، الذي قدم دعمًا إنسانيًا كبيرًا لمرضاه وجرحاه خلال العدوان الإسرائيلي على شمال غزة، يعاني الآن من التعذيب الوحشي الذي يتعرض له على يد قوات الاحتلال.

ظهور أبو صفية يأتي بعد فترة طويلة من انقطاع أخباره منذ فبراير 2025، عندما تم اعتقاله وسط ظروف قاسية، مما أثار قلق المجتمع الدولي. وقد فرضت سلطات الاحتلال تعتيمًا إعلاميًا صارمًا على مجريات المحاكمة، ومنعت الصحفيين من تغطية الجلسة، في مسعى لحجب المعلومات عن حالته الصحية المتدهورة.

وأشار زقوت إلى أن ما يعاني منه الدكتور حسام من فقدان ولده واعتقاله وتعذيبه يؤكد أن الاحتلال لا يحترم أي قوانين أو مواثيق إنسانية دولية. وأكد أن الاحتلال لا يتوانى عن استهداف الأطباء وكوادر الطواقم الطبية الذين يسعون لتقديم المساعدة في أوقات الأزمات.

ودعا زقوت جميع المنظمات الإنسانية والدول الحرة إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذا الاحتلال، والمطالبة بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية وجميع الأطباء الذين تم اعتقالهم من مستشفياتهم. فالأطباء هم رمز الإنسانيّة ولا ينبغي لهم أن يتعرضوا لمثل هذه الانتهاكات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...