إيلون ماسك وتأجيج الاحتجاجات: دور مثير للجدل في بريطانيا
بينما يستعد إيلون ماسك لإطلاق الطرح العام الأولي لشركة "سبيس إكس" هذا الأسبوع، والذي يُتوقع أن يكون الأكبر في التاريخ، يواصل أيضاً نشاطاً سياسياً مشحوناً يتمثل في تأجيج الاحتجاجات اليمينية المتطرفة في المملكة المتحدة.
تعاني بريطانيا في الأيام الأخيرة من موجات عنف وفوضى، بعد مقتل شاب يبلغ من العمر 18 عامًا على يد شخص سيخي مولود في البلاد، تلا ذلك حادث طعن في بلفاست، حيث تم اعتقال رجل سوداني في موقع الحادث.
ماسك، أغنى رجل في العالم، معروف منذ فترة طويلة بنشره خطابات مناهضة للمهاجرين ونظريات مؤامرة عبر منصته للتواصل الاجتماعي "إكس". وقد قام بتضخيم الدعوات التي أطلقها سياسيون ونشطاء يمينيون متطرفون للتظاهر بعد حوادث الطعن، مما حول حسابه الشخصي إلى مزيج من المنشورات التي تروج للاكتتاب العام لشركة سبيس إكس، وصور توثق العنف، ودعوات للترحيل الجماعي.
في تغريدة له يوم الثلاثاء، كتب ماسك: "يمكن إنقاذ بريطانيا فقط من خلال استعادة بريطانيا"، في إشارة إلى حزب سياسي يميني متطرف يقوده روبرت لوي، العضو الوحيد في البرلمان عن حزبه.
وفقًا للإحصاءات على منصة إكس، تم مشاهدة منشور ماسك نحو 40 مليون مرة، مما يُبرز تأثيره الواسع على الجمهور.
وقد اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ومشرعون آخرون، ماسك بالتدخل في الشؤون السياسية البريطانية وتأجيج الانقسام في المجتمع.

💬 التعليقات 0