تأييد حكم الإعدام على المتهمة بقتل الطفلة لميس الصياد بالدقهلية

تأييد حكم الإعدام على المتهمة بقتل الطفلة لميس الصياد بالدقهلية

شهدت محكمة جنايات المنصورة اليوم الأربعاء استئناف القضية المتعلقة بقتل الطفلة لميس محمد الصياد، حيث تم تأييد حكم الإعدام الصادر ضد المتهمة التي تخلصت من ابنة سلفتها. جاء ذلك بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية في شأن إعدامها، مما يعكس جدية القضية وتفاصيلها المؤلمة.

تعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية في الدقهلية بلاغًا باختفاء الطفلة لميس، البالغة من العمر أربع سنوات، من منزلهما في عزبة إبراهيم بقرية بسنديلة. حيث أبلغ والد الطفلة عن فقدان ابنته منذ صباح ذلك اليوم، مما استدعى تدخل ضباط وحدة مباحث مركز بلقاس، بقيادة المقدم محمد البنا.

عقب الفحص والتفتيش، اكتشف المحققون أن الطفلة لم تترك منزلها، حيث أظهرت كاميرات المراقبة أنها كانت تلعب داخله. لكن الشكوك بدأت تحوم حول المقيمين في المنزل، مما دفعهم لتفتيش شقة عم الطفلة. وكانت المفاجأة، حيث عثر الضباط على جثة لميس ملفوفة في ملاءة وملقاة في الشرفة وسط مجموعة من الكراتين.

خلال التحقيقات، اعترفت زوجة عم الطفلة، المعروفة باسم «رحمة م.»، البالغة من العمر 24 عامًا، بارتكاب الجريمة. وأوضحت أن الطفلة قد تم استدراجها إلى الشقة، حيث قامت بخنقها بعد أن استغلت انفرادها بها، ثم استولت على قرطها الذهبي ولفتها في الملاءة لتخفي جثتها.

وأكدت المتهمة خلال اعترافاتها أن دافع الجريمة كان الحاجة المادية، حيث كانت تواجه صعوبات في سداد قروض مالية. هذه الجريمة المروعة قد أثارت استياءً واسعًا في المجتمع، وتعتبر تذكيرًا مريرًا بأهمية حماية الأطفال من المخاطر المحيطة بهم.

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، وسط توقعات بأن تستمر الإجراءات القانونية حتى الوصول إلى العدالة المنشودة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...