سفيرة كوبا: العقوبات الأمريكية ذريعة للتدخل العسكري في بلادنا
في تصريحات مثيرة، أكدت السفيرة الكوبية لدى الولايات المتحدة، ليانيس توريس ريفيرا، أن العقوبات الأخيرة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على القادة الكوبيين ليست إلا "ذريعة" تهدف لإقناع الشعب الأمريكي بدعم تدخل عسكري في كوبا.
وخلال مقابلة لها مع وكالة أسوشيتد برس، شددت السفيرة على أن هذه العقوبات، بالإضافة إلى لائحة الاتهام الموجهة ضد الرئيس السابق راؤول كاسترو، تمثل جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تصوير كوبا كتهديد، وهو ما تنفيه الحكومة الكوبية بشدة.
وأعربت ريفيرا عن استيائها من الأثر السلبي لهذه العقوبات على المدنيين الكوبيين، مشيرة إلى أن الحظر التجاري المفروض منذ عقود، بالإضافة إلى القيود الجديدة على شحنات الطاقة إلى الجزيرة، يزيد من معاناة الشعب الكوبي.
وقالت السفيرة في مقر السفارة الكوبية بواشنطن: "العقوبات المفروضة على قادتنا تُستخدم كذريعة لجعل الشعب الأمريكي يعتقد أننا نشكل تهديدًا. نحن لا نشكل تهديدًا للولايات المتحدة، ولا نريد المواجهة".
تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات بين كوبا والولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين.
تعتبر هذه التصريحات بمثابة دعوة للمجتمع الدولي للنظر بعين الاعتبار إلى تأثير العقوبات على حياة المواطنين الكوبيين، ولإعادة النظر في السياسات الأمريكية تجاه كوبا.

💬 التعليقات 0