نائب الرئيس الأمريكي: نسعى لتسوية طويلة الأمد لقضية إيران النووية
في تصريحات جديدة تعكس التحديات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، أكد نائب الرئيس الأمريكي، فانس، أن واشنطن تسعى لتحقيق تسوية طويلة الأمد لقضية إيران النووية، بغض النظر عن موقف إسرائيل من هذا الأمر. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يفضل نهجًا أكثر تشددًا تجاه إيران.
ووفقًا لما أوردته فوكس نيوز، أشار فانس إلى أن هناك مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه أكد أيضًا وجود اختلافات في بعض المواقف. وقال: "بينما لإسرائيل أهدافها الخاصة، فإن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة في إيران هو ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا".
وأضاف فانس أنه خلال العام ونصف العام الماضيين، تم إعداد الظروف اللازمة التي تعزز من إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم بشأن البرنامج النووي الإيراني، موضحًا أن هذا الهدف قد لا يلقى استحسان إسرائيل ولكنه يصب في المصلحة الأمريكية. وأكد أن واشنطن ستستمر في السعي لتحقيق هذا الهدف كجزء من التزام الرئيس الأمريكي.
كما شدد فانس على أهمية التحقق من التزام إيران بتنفيذ تعهداتها، مشيرًا إلى أن نجاح أي اتفاق يعتمد على القدرة على مراقبة التنفيذ وليس فقط على النصوص المكتوبة. وقد أشار إلى أن أحد أوجه القصور في الاتفاق النووي السابق كان غياب آلية تفتيش ورقابة كافية.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده ستواصل عمليات التحقق والمتابعة حتى بعد التوصل إلى أي اتفاق محتمل. وفي إشارة إلى موقف إيران، أضاف أن طهران لا ترغب في استمرار الحرب، حيث لا تخدم مصالحها، وأنها تطرح حاليًا "أمورًا جدية" على طاولة المفاوضات.
وفي ختام حديثه، وصف فانس التوصل إلى اتفاق يتم التحقق من تنفيذه بشكل كامل بأنه سيكون "إنجازًا كبيرًا للشعب الأمريكي"، مما يعكس الآمال المتزايدة داخل الإدارة الأمريكية في إمكانية التوصل إلى تفاهم دائم يحد من التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

💬 التعليقات 0