زلزال قوي يهز كوبا ويصل تأثيره إلى سكان فلوريدا

زلزال قوي يهز كوبا ويصل تأثيره إلى سكان فلوريدا

ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة المياه قبالة الساحل الغربي لكوبا، مما أثار حالة من الذعر بين السكان، حيث شعر به العديد من سكان ولاية فلوريدا الأمريكية. ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال على عمق حوالي 10 كيلومترات بالقرب من العاصمة هافانا.

ووصفت فلافيا بوبو، مديرة أحد الفنادق في مدينة بينار ديل ريو، مشاعر الخوف التي انتابت السكان أثناء اهتزاز الفندق. وقالت: "الجميع هنا بخير، لكن الناس في الشوارع خائفون بعض الشيء"، مضيفة أن الزلزال تسبب في حالة من الهلع، حيث هرع السكان إلى الشوارع بحثًا عن الأمان.

لم ترد تقارير فورية من كوبا بشأن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة، لكن السكان في هافانا أفادوا بأنهم هربوا من منازلهم والمباني الحكومية العالية التي شهدت اهتزازات خفيفة. كما تجمع آخرون في الشوارع وهم يرتدون ملابس النوم، بينما غادر آخرون منازلهم خوفًا من تكرار الهزات، مما استدعى إغلاق الشرطة لبعض الطرق الرئيسية في العاصمة.

امتد الشعور بالهزات الارتدادية إلى مناطق بعيدة، بما في ذلك ولاية فلوريدا. وذكرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في ميامي أنها تلقت تقارير تفيد باستشعار هزات أرضية في الجزء الجنوبي الغربي من الولاية.

أعلن مسؤولون في مقاطعة ميامي-ديد عن إخلاء عدة مبانٍ كإجراء احترازي، بما في ذلك المبنى الحكومي الرئيسي للمقاطعة، الذي يضم 28 طابقًا ويقع في وسط مدينة ميامي. كما تم تعليق تشغيل خدمتين لقطارات الركاب المرتفعة التي تمر عبر وسط المدينة، دون ورود تقارير عن إصابات أو أضرار في فلوريدا.

تعتبر منطقة صدع أورينتي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا منطقة نشطة جيولوجيًا، وقد شهدت زلازل مدمرة في السابق. ففي يناير 2020، تعرضت المنطقة لزلزال مدمر بقوة 7.7 درجة، مما ألحق أضرارًا واسعة بالمنطقة. وتشير التقديرات إلى أن المنطقة لا تزال نشطة، مع احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الأيام القادمة، خاصة في المناطق الغربية من الجزيرة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...