التعليم التكنولوجي: دمج المعرفة بالتطبيق العملي لتحقيق التنمية المستدامة

التعليم التكنولوجي: دمج المعرفة بالتطبيق العملي لتحقيق التنمية المستدامة

أكد أمين التعليم التكنولوجي، الدكتور عمرو الجيوشي، أن فلسفة التعليم التكنولوجي تعتمد على دمج المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وهو ما يسهم في تخريج طلاب قادرين على توظيف ما تعلموه في بيئات العمل الحقيقية. جاء ذلك خلال تصريحات صحفية له، حيث أشار إلى أهمية تطوير المناهج والبرامج الدراسية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

وأوضح الجيوشي أن الجامعات التكنولوجية قد حققت نجاحًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث تم اعتماد نموذج تعليمي يوازن بين المعرفة والمهارة. وأكد أن الدولة تضع التعليم التكنولوجي ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أنها تستهدف إنشاء جامعة تكنولوجية في كل محافظة بحلول عام 2030، مما سيوفر فرص تعليمية متخصصة تلبي احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وكشف الجيوشي عن أن عدد الطلاب الملتحقين بالجامعات التكنولوجية بلغ نحو 48 ألف طالب وطالبة، حيث يمثل خريجو التعليم الفني نحو 70% من إجمالي الملتحقين، فيما يشكل خريجو الثانوية العامة نسبة 30%. هذا الأمر يعكس الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات التكنولوجية في استكمال المسار التعليمي لخريجي التعليم الفني وتأهيلهم لمستويات أعلى من التخصص.

وفي سياق متصل، أشار الجيوشي إلى أن نسبة الذكور في الجامعات التكنولوجية تصل إلى 67% بينما تمثل الإناث 33%. وأكد على أهمية توسيع مشاركة الطالبات في التخصصات التكنولوجية، كجزء من جهود تمكين المرأة وتعزيز دورها في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

كما استعرض الجيوشي التحديات التي تواجه الجامعات التكنولوجية، مؤكدًا أن الوزارة تسعى للتعامل معها عبر تطوير البنية التحتية وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، بالإضافة إلى تحديث البرامج الدراسية بصفة مستمرة. ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع والتطوير لدعم مكانة التعليم التكنولوجي كأحد المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...