أكبر حزب إسلامي في ماليزيا يقطع العلاقات مع حليفه السياسي

أكبر حزب إسلامي في ماليزيا يقطع العلاقات مع حليفه السياسي

في خطوة غير متوقعة، قرر أكبر حزب إسلامي في ماليزيا قطع العلاقات الرسمية مع حليفه السياسي، مما يزيد من تعقيد الانقسام داخل تكتل المعارضة قبيل الانتخابات العامة المقبلة.

أعلن رئيس الحزب الإسلامي الماليزي، عبد الهادي أوانج، في بيان رسمي أن القرار تم اتخاذه خلال اجتماع خاص للجنة العمل المركزية الذي عُقد مساء أمس الاثنين. وأوضح أن الحزب اتخذ هذه الخطوة لإنهاء التعاون مع حزب "وحدة أبناء الأرض" الماليزي (برساتو).

وأضاف أوانج أن الحزب سيقوم بمراجعة تقييم العلاقة بين الطرفين، إلى جانب بحث ترتيبات سياسية جديدة تستند إلى مبدأ وحدة المسلمين، مما يشير إلى توجه جديد قد يؤثر على المشهد السياسي في البلاد.

تشير التطورات الأخيرة إلى أن هذا الانفصال قد يعيد تشكيل خريطة المعارضة الماليزية، ويشكل ضربة قوية لتحالف بيريكاتان ناسيونال، الذي يمثل أقوى تحدٍ لرئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، منذ الانتخابات التي جرت في عام 2022.

تسود التوترات داخل التكتل ذي الأغلبية الملايوية منذ عدة أشهر، حيث تزايدت النزاعات على القيادة واختلفت التوجهات بشأن مستقبل التحالف، مما ينذر بتغيرات جذرية في الأوضاع السياسية في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...