المصري الحرخبر وسياق

15 مليون مصري مصابون بالسكري وضرورة التوسع في برامج الكشف المبكر

15 مليون مصري مصابون بالسكري وضرورة التوسع في برامج الكشف المبكر
في دقيقة

أوضح الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، أن مصر تواجه تحديًا كبيرًا في مجال مرض السكري، حيث يُقدّر أن نحو 15 مليون مصري مصابون بالنوع الثاني من السكري، بالإضافة إلى عدد مماثل أو أكثر لديهم استعداد للإصابة به. وأشار "حمدي" خلال

أوضح الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، أن مصر تواجه تحديًا كبيرًا في مجال مرض السكري، حيث يُقدّر أن نحو 15 مليون مصري مصابون بالنوع الثاني من السكري، بالإضافة إلى عدد مماثل أو أكثر لديهم استعداد للإصابة به.

وأشار "حمدي" خلال مشاركته في برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة، خاصةً من خلال مبادرة "100 مليون صحة" والتي ساهمت في الكشف المبكر عن المرض، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة لمرضى السكري، ودور المركز القومي للسكر في توفير الخدمات الطبية والتثقيفية.

وذكر أن هناك حوالي 55 ألف طفل مصاب بالنوع الأول من السكري، مما يعكس حجم المشكلة الصحية التي تواجه المجتمع المصري. ولفت إلى أن حوالي ثلث السكان إما مصابون بالنوع الثاني أو لديهم استعداد للإصابة، وهو ما يمثل ضغطًا كبيرًا على النظام الصحي في البلاد.

وأضاف أن عوامل الخطر تشمل التاريخ العائلي، زيادة الوزن، التقدم في العمر، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، مما يستدعي اتخاذ خطوات عاجلة للتصدي لهذه الظاهرة المتفاقمة.

ووصف الدكتور حمدي الأرقام بأنها "كارثية"، مشيرًا إلى ضرورة التوسع في برامج الكشف المبكر عن السكري ومضاعفاته، حيث إن الاكتشاف المبكر يمكن أن يساعد في التحكم بالمضاعفات وتخفيف العبء على ميزانية الصحة.

كما أوضح أهمية الفحوصات الدورية، مثل فحص شبكية العين، لتفادي المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي إلى فقدان البصر، مشددًا على ضرورة الاستجابة السريعة لأية مشاكل صحية تتعلق بالسكري.

في ختام حديثه، أشار إلى استقباله من قبل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، لمناقشة سبل تعزيز الجهود الوطنية لمواجهة مرض السكري، والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال، معربًا عن تقديره لاستجابة الوزير للأفكار والمقترحات التي تهدف إلى تحسين الصحة العامة للمواطنين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...