قاليباف: الهجمات على إسرائيل أوقفت بسبب الضغوط العسكرية وليس المفاوضات
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن التوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل جاءت نتيجة لانتهاكات وقف إطلاق النار والحصار البحري. وأوضح قاليباف في تدوينة له على منصة "إكس" أن إيران كانت قد أوقفت الهجمات الإسرائيلية على لبنان من قبل عبر استخدام استراتيجيات مثل وقف المفاوضات والتهديد، ولكنه أشار إلى أن هذه المرة تمت الاستجابة من خلال هجوم مباشر على إسرائيل.
وأضاف قاليباف أن "سبب التوترات الأخيرة هو انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري"، مما يعكس تصاعد الأوضاع بين الجانبين. وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، أوضح قاليباف أن "لا الدبلوماسية تشكل عائقاً أمام العمل العسكري، ولا العمل العسكري يشكل عائقاً أمام الدبلوماسية".
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من المفاوضات هو إنهاء الحرب وضمان الأمن الدائم، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة. وأكد قاليباف استعداد القوات المسلحة الإيرانية الدائم للتحرك ضد أي تهديدات محتملة، مما يعكس حالة التوتر التي تشهدها المنطقة.
وفي سياق الأحداث، ردت إيران على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حيث أطلقت دفعات من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل. هذه الضربات تعد الأولى منذ بدء الهدنة التي أعلنت في 8 أبريل الماضي، بينما قامت تل أبيب بشن غارات على مواقع إيرانية.
وفي إعلان لاحق، أفاد مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية بوقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مشيراً إلى أنهم وجهوا "رداً مؤلماً" للعدو. بينما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب أوقفت هجماتها على إيران بناءً على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع استمرار الهجمات على جنوبي لبنان في الأيام المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن الهدنة الحالية بين طهران وواشنطن بدأت منذ 8 أبريل، عقب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير والتي أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وفقاً لتقارير إيرانية. هذه الأحداث تشير إلى تصاعد الصراع وتأثيره على الأمن الإقليمي.

💬 التعليقات 0