بلاتيني يتهم إنفانتينو ومسوؤلين في فيفا بمؤامرة لمنعه من رئاسة الاتحاد
رفع ميشيل بلاتيني، النجم الفرنسي السابق ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأسبق، دعوى جنائية جديدة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، إضافة إلى خمسة مسؤولين آخرين في كرة القدم، في خطوة تأتي قبل أيام قليلة من افتتاح بطولة كأس العالم في أمريكا والمكسيك وكندا.
بلاتيني، الذي كان مرشحًا قويًا لرئاسة فيفا قبل تورطه في فضيحة فساد عام 2015، يزعم في دعواه وجود مؤامرة تهدف إلى تقديم اتهامات كاذبة ضده واستغلال النفوذ، وذلك لمنعه من تولي رئاسة الاتحاد الدولي قبل عشرة أعوام. ويأتي هذا الإجراء بعد أن تمت تبرئته من التهم الموجهة إليه العام الماضي في محكمة سويسرية.
وفي بيان صادر عن متحدث باسم بلاتيني، تم التأكيد على أن المحامين سيتقدمون أيضاً بدعوى مدنية للمطالبة بتعويضات من فيفا، بعد توجيه الادعاءات ذاتها إلى السلطات السويسرية في عام 2022.
هذا الإعلان يأتي في وقت حرج، حيث يستعد إنفانتينو لافتتاح كأس العالم، وهو الحدث الذي يمنحه فرصة الظهور السياسي المتكرر، خاصة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد تم طلب تعليق من فيفا بشأن هذه الدعاوى، لكن لم يتم الحصول على رد حتى الآن.
يُذكر أن إنفانتينو تولى رئاسة فيفا في عام 2016 بعد أن كان مرشحًا مفاجئًا من الاتحاد الأوروبي، بينما كانت التوقعات تشير إلى تولي بلاتيني للرئاسة بعد مغادرة سيب بلاتر على خلفية تحقيقات فساد.
بعد أربعة أشهر من الانتخابات، تم استهداف بلاتيني وبلاتر في تحقيق سويسري بشأن دفعة مالية مثيرة للجدل، مما أدى إلى إقالتهما قبل انتهاء ولايتهما. وعلى الرغم من ذلك، تمت تبرئتهما من تهمة الاحتيال في مناسبتين خلال محاكمات سويسرية.
من بين الأسماء المستهدفة في الشكوى الجنائية، المدعي العام السويسري عام 2015، مايكل لاوبر، والمدير القانوني لفيفا آنذاك، ماركو فيليجر، مما يرفع من حدة الصراع بين الأطراف المعنية في عالم كرة القدم.

💬 التعليقات 0