رئيس الوزراء اللبناني يحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي المتزايد
عُقد اليوم، الإثنين، الاجتماع الوزاري الدوري في السراي الحكومي اللبناني برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث شهدت الجلسة حضور عدد من الوزراء لمناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة. وقد تم تخصيص جزء كبير من الاجتماع لمتابعة تداعيات التصعيد الإيراني – الإسرائيلي وتأثيره على لبنان، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية والإغاثية في مختلف المناطق.
بعد انتهاء الاجتماع، أوضح وزير الإعلام بول مرقص أن رئيس الحكومة استعرض الاتصالات السياسية التي يجريها لبنان لمواكبة التطورات الحالية والحد من آثارها السلبية. وأشار إلى الضغوط المتزايدة التي تواجهها البلاد نتيجة موجات النزوح الجديدة، حيث بلغت القدرة الاستيعابية في بيروت وصيدا ومناطق أخرى حدودها القصوى، مع وجود إمكانات للاستيعاب في الشمال والضنية.
كما تناول الوزراء احتياجات وزاراتهم، مع التركيز على المجالات الإغاثية والإنسانية التي تتزايد الحاجة إليها في ظل الظروف الراهنة. وقد طلب رئيس الحكومة من وزير الدفاع الوطني عرض التطورات العسكرية الأخيرة، حيث تناول الوزير الاعتداءات والاستهدافات الإسرائيلية التي طالت المدنيين، بالإضافة إلى الهجمات على قوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني.
وبحسب الإحصاءات المقدمة، فقد بلغ عدد الشهداء العسكريين منذ الأول من مارس 2026، 29 شهيدا من الجيش اللبناني، و3 شهداء من قوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى شهيد واحد من الأمن العام، و13 شهيدا من أمن الدولة، وشهيد من شرطة مجلس النواب.
وسجلت الأرقام أيضاً 70 غارة إسرائيلية خلال يوم واحد فقط، بالإضافة إلى إطلاق 33 صاروخا. كما بلغت مجموع الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار بين 17 أبريل و7 يونيو 2026 نحو 3491 غارة جوية، و407 عمليات تفجير، و6 عمليات جرف، و6 توغلات برية.
فيما يتعلق بالحصيلة الإجمالية للضحايا خلال نفس الفترة، فقد بلغت 3526 شهيدا و10733 جريحا، مما يعكس الوضع المتأزم في البلاد. وأكد مرقص استمرار الجهود اللبنانية لتثبيت وقف إطلاق النار والحد من تداعيات الاعتداءات المتواصلة.

💬 التعليقات 0