دعاء فاروق تكشف عن ذكرياتها المبهرة مع مبنى ماسبيرو
تحدثت الإعلامية دعاء فاروق عن علاقتها الفريدة بمبنى ماسبيرو، والذي يمثل بالنسبة لها حلم الطفولة. خلال ظهورها في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين، استرجعت فاروق ذكرياتها من مدينة طنطا، حيث كانت رحلاتها المدرسية إلى القاهرة تأخذها دائماً أمام هذا المعلم الإعلامي.
وصفَت فاروق كيف كانت تتوقف الحافلة أمام ماسبيرو، مما كان يثير فضولها ودهشتها، قائلة: "كنا نقف نتفرج ونستنى نشوف حد ينزل". وكانت تلك اللحظات من الطفولة محفورة في ذاكرتها، حيث رأت عددًا من الشخصيات الإعلامية البارزة، مثل نجوى إبراهيم، مما زاد من إنبهار الأطفال.
أكدت الإعلامية أن مبنى ماسبيرو كان بمثابة "مبنى أحلامها" في صغرها، مشيرة إلى أن فكرة العمل فيه كانت تبدو بعيدة المنال، حيث كان هناك اعتقاد شائع بأن الوصول إلى هذا الصرح يتطلب "واسطة كبيرة".
بدأت دعاء فاروق مشوارها الإعلامي عبر قناة ART، حيث اكتسبت خبرة قيمة في هذا المجال. وتحدثت عن احتفالية مرّ عليها خمس سنوات من العمل في القناة، حيث التقت بالإعلاميين سميحة دحروج وحسن حامد، الذين شجعوها على السعي للعمل في ماسبيرو، مؤكدين لها أن الأمر ليس بالصعوبة التي كانت تتصورها.
وأضافت: "قالوا لا صعب ولا حاجة، لو كنتي جيتي كنا أخدناكي"، مشيرة إلى أنها منذ تلك اللحظة أحبت المبنى والهالة التي تحيط به، مما يعكس شغفها وإصرارها على تحقيق حلمها في عالم الإعلام.

💬 التعليقات 0