تصاعد التوترات: إسرائيل تتنصت على مسؤولين أمريكيين في البنتاجون
أفادت تقارير حديثة بأن وزارة الحرب الأمريكية قد رفعت تقييم التهديد الاستخباراتي المضاد لإسرائيل إلى مستوى "حرج"، وذلك في إطار جهودها لمواجهة التنصت الإسرائيلي المتزايد على المفاوضين الأمريكيين. يأتي هذا القرار في ظل السعي نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، مما يزيد من أهمية هذه القضية بين الجانبين.
تركز التقارير بشكل خاص على استهداف إسرائيل لكبار المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس، وإلبردج أ. كولبي، مسؤول السياسات في البنتاغون، بالإضافة إلى نائبه مايكل ب. ديمينو. تسعى إسرائيل من خلال هذه الممارسات للحصول على رؤى حول استراتيجية إدارة ترامب وتحولات مواقفها في القضايا الدولية الحساسة.
تأتي هذه التقييمات بعد اكتشاف أفراد من الدفاع الأمريكي في إسرائيل برمجيات تجسس خفية على هواتفهم، مما يثير قلقاً متزايداً حول أمن المعلومات. ويشير تقرير وكالة استخبارات الدفاع إلى أن استخدام المسؤولين الأمريكيين للهواتف الشخصية والسفر الخاص جعلهم أهدافاً سهلة للتنصت.
على الرغم من التنسيق العسكري الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن بعض المسؤولين الأمريكيين وصفوا هذه الممارسات بأنها خارجة عن السيطرة. وقد أشاروا إلى حوادث سابقة، مثل محاولة زرع أجهزة تنصت في مقر وكالة استخبارات الدفاع عام 2021، بالإضافة إلى محاولة مشابهة لمركبة تابعة للخدمة السرية.
تؤكد المصادر المعنية أن مستوى التهديد الذي تشكله إسرائيل بات يفوق بعض الدول المعادية، وهو ما يثير جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقات بين الحليفين التقليديين. ورغم نفي إسرائيل والبيت الأبيض لهذه الادعاءات، فإن القلق بشأن الممارسات الاستخباراتية الإسرائيلية يظل مرتفعاً في الأوساط السياسية الأمريكية.

💬 التعليقات 0