ملتقى القاهرة السينمائي يستضيف جلسة حوارية مع صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية
عقد ملتقى القاهرة السينمائي، الذي يعد منصة احترافية للإنتاج المشترك، جلسة حوارية عبر الإنترنت جمعت عددًا من صناع الأفلام العرب الذين شاركوا في دوراته الأخيرة. الجلسة شهدت مشاركة بارزة من دومينيك ديفيز، مدير صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية، في إطار الرؤية الاستراتيجية الجديدة للملتقى.
تهدف هذه الرؤية إلى تحويل أنشطة الملتقى إلى برنامج مستدام يمتد على مدار العام، مع التركيز على دعم السينمائيين العرب وتوفير فرص وصول مباشرة لهم إلى منصات الدعم والأسواق العالمية. وقد عبر دومينيك ديفيز عن سعادته بالتواجد مع الملتقى، مؤكدًا أهمية بناء علاقات مستدامة مع صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم.
في كلمته، أشار ديفيز إلى أهمية فهم التحديات التي يواجهها المبدعون، وأكد على دور معهد ساندانس في دعم الفنانين ومساعدتهم على إيصال أصواتهم إلى الجمهور. وشجع السينمائيين المشاركين على إبداء تطلعاتهم واحتياجاتهم، ليتمكن الصندوق من تقديم الدعم المناسب.
تفاعل صناع الأفلام المشاركون بطرح أسئلة حول مشروعاتهم، ومن بينهم المخرجة المصرية مي زايد التي قدمت مشروع فيلمها "عاش يا كابتن"، الذي حقق نجاحًا عالميًا في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. كما شاركت المخرجة الأردنية راند بيروتي بمشروعها "احكوا عنا"، الذي حصد جوائز عدة في مهرجان كوبنهاجن الدولي.
تضمنت الجلسة أيضًا مشاركة مخرجات ومخرجين آخرين، مثل مريم الذبحاني، سالي أبو باشا، ميثم رضا، وأسماء جمال، حيث عرضوا مشروعاتهم المختلفة التي تمثل تجارب فنية غنية.
من جانبه، صرح محمد سيد عبد الرحيم، مدير الصناعة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بأن الجلسة تمثل خطوة هامة نحو تطوير الملتقى ليصبح منصة دعم مستمرة، قائلًا: "نسعى لتعزيز العلاقة مع المشاركين السابقين ومرافقتهم في مختلف مراحل مشاريعهم، لترسيخ دور القاهرة كمنصة رئيسية لدعم السينما العربية المستقلة."

💬 التعليقات 0