"أم خالد": أكبر طالبة بالثانوية العامة تتحدى العمر وتحقق حلمها الإعلامي

"أم خالد": أكبر طالبة بالثانوية العامة تتحدى العمر وتحقق حلمها الإعلامي

تتألق "أم خالد"، أكبر طالبة في الثانوية العامة بمحافظة القليوبية، في قصة ملهمة تجمع بين الإصرار والعزم. تروي "أم خالد" كيف تمكنت من تجاوز الصعوبات والتحديات التي فرضتها ظروف الحياة، حيث قررت العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل، بدءًا من فصول محو الأمية.

تتحدث "أم خالد" عن عزمها القوي في تحقيق حلمها الأكاديمي، إذ تمكنت من استكمال مراحل التعليم المختلفة حتى وصلت إلى الصف الثالث الثانوي العام في مدرسة بنها الثانوية بنات. وتؤكد أن دعم أسرتها وأبنائها كان المحرك الأساسي لاستمرارها في رحلتها التعليمية.

في حديثها، توضح "أم خالد" كيف تمكنت من التوازن بين واجباتها الأسرية ومتطلبات الدراسة، وهو ما تطلب منها جهدًا كبيرًا وإصرارًا متواصلًا. لا تتوقف طموحاتها عند شهادة الثانوية العامة، بل تأمل في الالتحاق بكلية الإعلام وتحقيق حلمها في العمل كصحفية.

تسعى "أم خالد" من خلال هذه الخطوة إلى تنمية مهاراتها والتعبير عن قضايا المجتمع، بالإضافة إلى رغبتها في نقل الحقائق وخدمة المواطنين من خلال العمل الإعلامي. تعتبر تجربتها رسالة قوية لكل من تخلى عن أحلامه بسبب العمر أو الظروف، حيث تؤكد أن الإرادة الحقيقية قادرة على تجاوز جميع العقبات وتحويل الأحلام إلى واقع.

قصتها تمثل نموذجًا مشرفًا للإصرار والتحدي، إذ انتقلت من مقاعد محو الأمية إلى مقاعد الثانوية العامة، لتثبت أن التعليم هو رحلة مستمرة لا تعرف سنًا محددة. إن النجاح يبدأ بخطوة وإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل، وهذا ما تجسده "أم خالد" بكل فخر وإصرار.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...