عبد الرحيم دقلو يدعو لوقف القتال ويؤكد براءة الدعم السريع من المجازر
في ظهور إعلامي نادر، أكد عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع، أن عناصر الميليشيا منفتحون على الجهود الرامية لوقف القتال وحماية المدنيين. وأشار دقلو إلى أن الدعم السريع قد وافق في السابق على مبادرات وهدن إنسانية خلال جولات تفاوض سابقة، متهمًا أطرافًا أخرى، في إشارة إلى الجيش السوداني، برفض تلك المبادرات. وأكد أن قواته مستعدة لقبول أي مبادرة أو هدنة إنسانية تهدف إلى إنهاء معاناة المدنيين.
وقد انتشر مقطع مصور لدقلو على نطاق واسع، في أول ظهور علني له منذ فترة، دون أن يتضح مكان أو تاريخ تسجيله. وفي سياق متصل، صرح الناطق باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، بأن قيادة القوات قد شكلت لجنة تحقيق بدأت أعمالها ميدانيًا للبحث في ملابسات الأحداث التي وقعت في بلدتي المرة وأم سعدون الشريف، الواقعتين في محلية أم كريدم بولاية شمال كردفان.
وأوضح قرشي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الأحداث اندلعت نتيجة اشتباكات بين مجموعات أهلية وقوة مسلحة مجهولة الهوية، مما أدى إلى مواجهات أخرى أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. ورأى أن هذه الأحداث كانت نتيجة لمخطط منظم يستهدف إثارة الفتنة بين قوات الدعم السريع والمجتمعات المحلية في شمال كردفان.
كما اتهم جهات مرتبطة بالجيش السوداني وأجهزة الاستخبارات بتأجيج النزاعات القبلية في المنطقة. وفي سياق متصل، أفادت مجموعة "محامو الطوارئ" بأن 10 أشخاص، بينهم 8 أطفال وامرأتان، قُتلوا في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة تضم نازحين في قرية كدام بغرب كردفان، حيث فر الضحايا من منطقة أبو كرشولا بحثًا عن الأمان.
وذكرت المجموعة أن الهجوم وقع في منطقة مدنية لا تشهد عمليات عسكرية، مما يعكس اتساع نطاق العنف ليشمل مناطق النزوح، مما يثير القلق بشأن الوضع الإنساني المتدهور في البلاد. والمجتمع الدولي يراقب هذه التطورات عن كثب، وسط دعوات متزايدة لوضع حد للعنف وحماية المدنيين.

💬 التعليقات 0