وزير الخارجية الإسباني: تصعيد العنف في جنوب لبنان غير مبرر ويزيد من الأزمات

وزير الخارجية الإسباني: تصعيد العنف في جنوب لبنان غير مبرر ويزيد من الأزمات

أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن قلقه الشديد بشأن التصعيد المستمر للعنف في جنوب لبنان، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعتبر "غير مبررة" وتنتهك سيادة البلاد ووحدة أراضيها. وأضاف أن التصعيد يعوق المفاوضات الجارية ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية، مما يقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار.

وفي تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس"، دعا ألباريس جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في 16 أبريل الماضي. وأكد دعم إسبانيا للمبادرات الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، بالإضافة إلى جهود الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على الأراضي اللبنانية وحصر السلاح.

تزامنًا مع هذه التصريحات، واصل حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي تبادل الضربات خلال الليل في جنوب لبنان، حيث تستعد وفود من الجانبين لجولة جديدة من المفاوضات اليوم الثلاثاء. وقد أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أوامر لسكان النبطية بالإخلاء والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، مشيرًا إلى أن الجيش "مضطر للتحرك" ردًا على هجمات حزب الله.

وفي إطار التصعيد العسكري، استمرت إسرائيل في شن غارات على أهداف في جنوب لبنان، وفقًا لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام. من ناحية أخرى، أعلن حزب الله عن استهدافه لدبابة إسرائيلية في قضاء النبطية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.

على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن حزب الله أبدى التزامه بالامتناع عن مهاجمة إسرائيل في مقابل توقف الأخيرة عن شن ضربات على بيروت. بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "جميع أعمال إطلاق النار ستتوقف"، إلا أن إسرائيل أكدت استمرار عملياتها في الجنوب، مع تلميحات بعدم استهداف بيروت في الوقت الراهن.

وقد كشفت مصادر أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتسم بنبرة حادة، حيث ضغط الرئيس الأمريكي على نتنياهو لتقليص خطط العمليات العسكرية في لبنان، معبرًا عن استيائه من الهجوم المزمع الذي قد يهدد جهوده للتوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...