حالة من الترقب في الضاحية الجنوبية لبيروت بسبب تصاعد العمليات العسكرية
تعيش الضاحية الجنوبية لبيروت أجواء من الترقب والقلق، بعد اتخاذ عدد من البلديات إجراءات احترازية بسبب المخاوف من تصاعد العمليات العسكرية. حيث تم تعليق الدراسة الحضورية والتحول إلى التعليم عن بُعد، في ظل استمرار التصعيد العسكري واحتمالات تعرض المنطقة لغارات مفاجئة.
في سياق متصل، أعلن حزب الله أنه استهدف قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط بلدة يحمر الشقيف، مستخدمًا عددًا من الصواريخ والقذائف المدفعية، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات الإسرائيلية المستهدفة شمال نهر الليطاني.
وفي رد فعل سريع، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الغارات المكثفة استهدفت عدة مناطق في الجنوب اللبناني، بما في ذلك بلدات عرب صاليم والدبين ومناطق في قضاء صور ومرجعيون. يأتي هذا التصعيد في ظل مؤشرات على احتمال توسيع نطاق العملية العسكرية خلال الساعات المقبلة.
من جانب آخر، أمر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجيش بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في العمليات العسكرية ضد لبنان.
وفي تصريح له اليوم، اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده تواجه "عدوانًا إسرائيليًا شرسًا"، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع في لبنان. وتعهد عون بالعمل على إنهاء معاناة اللبنانيين، خاصة في المناطق الجنوبية التي تعاني من التوترات العسكرية المتزايدة.
يأتي هذا التصعيد بعد أن صرح نتنياهو في وقت سابق بأنه أمر القوات الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد حزب الله، رغم استمرار وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه قبل أكثر من ستة أسابيع.
وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي عن سيطرته على قلعة الشقيف ومنطقة التلال المحيطة بها في جنوب لبنان، بعد يوم شهد كثافة غير مسبوقة في ضربات حزب الله على شمال إسرائيل، مما أدى إلى اتخاذ تدابير احترازية مثل إغلاق المدارس وفرض قيود على الحركة.

💬 التعليقات 0