جمعية حملة الماجستير والدكتوراه تؤكد عدم دعمها لأي وقفات غير رسمية
أصدرت جمعية "حملة الماجستير والدكتوراه" بيانًا رسميًا توضح فيه موقفها من الوقفات الاحتجاجية غير الرسمية التي يتم تنظيمها تحت مسميات مختلفة. وأكدت الجمعية أن هذه التجمعات لا تمثل كيانات رسمية ولا تتوفر لديها آليات تنظيمية واضحة، مما قد يؤدي إلى إثارة البلبلة والإضرار بمصالح حملة الماجستير والدكتوراه.
وبيّنت الجمعية أنها كيان أهلي رسمي يعمل وفق إطار قانوني ومؤسسي واضح، حيث اختارت منذ تأسيسها نهج العمل الجاد والهادئ. وتهدف الجمعية إلى دراسة ملف حملة الماجستير والدكتوراه بصورة متخصصة وشاملة، بعيدًا عن المزايدات والتحركات غير المدروسة.
وفي سياق متصل، أكدت الجمعية أنها أعدت دراسات ومذكرات وخطابات رسمية تتناول الجوانب القانونية والإدارية والتنظيمية المتعلقة بالملف، وقد تم رفعها إلى الجهات المختصة مع استمرار المتابعة والتواصل حول هذا الشأن.
وتشير رؤيتها إلى أن القضية لا تقتصر على المطالبة العامة بالتعيين، بل تشمل معالجة أوضاع الفئات المتضررة، بما في ذلك قضايا السن والدفعات التي لم تشملها عمليات الحصر، بالإضافة إلى الجوانب التأمينية وآليات ودرجات وأماكن التعيين.
كما أوضحت الجمعية أنها لا تؤيد في الوقت الحالي أي وقفات أو تحركات غير منظمة أو غير رسمية، مشددة على عدم تحملها مسؤولية تلك الدعوات وما قد يترتب عليها من نتائج. واعتبرت أن أي تحرك يتعلق بالملف يجب أن يكون مشروعًا ومنضبطًا، ويعكس الصورة المشرفة للحاصلين على هذه الدرجات العلمية.
وفي ختام بيانها، أكدت الجمعية أن بعض الجهود والإجراءات الرسمية قد لا يتم الإعلان عنها في حينها، وذلك نظرًا لطبيعة المخاطبات والمتابعات التي تتطلب قدرًا من الهدوء والسرية لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

💬 التعليقات 0