ترامب والشرع يتباحثان حول استقرار سوريا ورفع العقوبات الاقتصادية

ترامب والشرع يتباحثان حول استقرار سوريا ورفع العقوبات الاقتصادية

في خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث تناول الحوار أهمية استقرار سوريا ورفع العقوبات المفروضة عليها. وقد جاء هذا الاتصال في إطار جهود الحكومة السورية لاستعادة نشاط الاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

خلال الاتصال، أكد ترامب على أهمية الحفاظ على استقرار سوريا ودعم مسار التعافي وإعادة البناء فيها. كما تم بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، مما يعكس الاهتمام المتزايد من الجانبين لتعزيز التعاون المشترك.

وأبرز الشرع خلال المحادثة ضرورة رفع ما تبقى من العقوبات الاقتصادية، مشددًا على أن هذه الخطوة تعتبر أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه، الأمر الذي سيساهم في جذب الاستثمارات وتهيئة بيئة ملائمة لعودة المشاريع التنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية.

وكان ترامب قد أعلن في مايو 2025 خلال اجتماع مع الشرع في الرياض، عن عزمه رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، مما أتاح الفرصة للشعب السوري للنمو والتطور. ويبدو أن هذه الوعود بدأت تؤتي ثمارها، حيث تم التطرق خلال الاتصال الأخير إلى سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين.

كما تطرق الحديث إلى الأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث أكد الشرع على أهمية المسار الدبلوماسي والحوار لتجنب التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين. وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من "اتفاق جيد" يتعلق بالملف النووي، وهو ما يعكس التحولات الجارية في موازين القوى في المنطقة.

وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التواصل والتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس التوجه نحو تحقيق استقرار دائم في المنطقة ودعم جهود إعادة الإعمار في سوريا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...