كبير المفاوضين الإيرانيين: لا نثق في وعود أمريكا ونسعى لتحقيق مصالحنا
أعرب كبير المفاوضين الإيرانيين، عن عدم الثقة في التزامات الولايات المتحدة، مؤكدًا أن أي اتفاق لن يتحقق إلا بعد ضمان مصالح الشعب الإيراني. جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية بين البلدين، حيث يسود عدم الاستقرار في محادثات السلام.
في تصريحات له اليوم الأحد، قال قالبياف: "جنود ميدان الدبلوماسية لا يثقون بأي أقوال أو وعود من العدو"، مشددًا على أهمية النتائج الملموسة على الأرض. وعبّر عن التزامه الشخصي، قائلًا: "ضمان هذا النهج هو أرواحنا التي نحملها على أكفّنا من أجل تقديمها للشعب الإيراني".
على الجهة الأخرى، أكد الرئيس الأمريكي، أن بلاده تقترب من التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران. وأشار في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إلى أنه إذا لم يكن الاتفاق مرضيًا، فإنه سيعود إلى الخيار العسكري. وأوضح أن توقيع الاتفاق يعني إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكل فوري.
وذكر الرئيس أنه بمجرد فتح مضيق هرمز، ستنسحب القوات الأمريكية من المنطقة، متعهدًا بعدم السماح لطهران بامتلاك أسلحة نووية. وأكد أن الولايات المتحدة تحقق أهدافها ببطء وثبات، معترفًا بأن المفاوضات مع الإيرانيين تحتاج إلى وقت نظرًا لخبرتهم في هذا المجال.
وفي سياق متصل، أبدى ترامب تفاؤله بتحقيق تقدم في المفاوضات، ولكنه أكد أيضًا على عدم وجود عجلة في إتمام الاتفاق، حيث أن المفاوضات تتطلب صبرًا وروية. كما أشار إلى أن إيران وافقت بالفعل على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي، مما قد يفتح الأفق لمزيد من التفاهم بين الطرفين.

💬 التعليقات 0