الكونغو الديمقراطية تؤكد قدرتها على مواجهة فيروس إيبولا دون ذعر

الكونغو الديمقراطية تؤكد قدرتها على مواجهة فيروس إيبولا دون ذعر

أكد وزير الإعلام والاتصال بجمهورية الكونغو الديمقراطية، باتريك مويايا، أن البلاد في وضع جيد لمواجهة التفشي الحالي لفيروس "إيبولا"، مشدداً على عدم وجود داعٍ للذعر. وأوضح أن الحكومة تمتلك خبرة واسعة في التعامل مع موجات التفشي السابقة ولديها الاستعدادات اللازمة للسيطرة على الوضع الراهن.

جاءت تصريحات مويايا من مدينة "بونيا"، مركز الأحداث في مقاطعة "إيتوري" شمال شرقي البلاد، حيث أشار إلى خطة زمنية معدة تتراوح بين 90 و120 يوماً لتأسيس أسس قوية لاحتواء الفيروس. وأبدى تفاؤله بعد تسجيل أول حالة شفاء تام لامرأة غادرت مركز العلاج.

حتى الآن، سجلت الكونغو 906 حالات اشتباه و223 حالة وفاة محتملة. كما أفادت بيانات منظمة الصحة العالمية برصد 134 حالة مؤكدة و18 وفاة في الكونغو وأوغندا المجاورة. وفي إطار الإجراءات الاحترازية، تم وضع أكثر من 2600 من المخالطين تحت المراقبة الطبية، مع توفير الإمدادات اللازمة لدعم الأطقم الصحية بالتعاون مع منظمات الإغاثة.

ودعا مويايا إلى فصل فيروس "إيبولا" عن جائحة "كوفيد-19"، موضحاً أن الإيبولا ليس مرضاً تنفسياً بل ينتقل عن طريق ملامسة السوائل الجسدية للمصابين. وأكد أن الشائعات والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمثل تحدياً كبيراً للحكومة، مما استدعى تكثيف الإيجازات الصحفية اليومية والتنسيق مع القادة المحليين لنشر التوعية الصحيحة بسبل الوقاية.

يُعرف مرض الإيبولا، المعروف سابقاً باسم حمى إيبولا النزفية، بأنه يصيب الإنسان وينتقل من الحيوانات البرية، ثم يتنقل بين المصابين والأصحاء. ويبلغ معدل الوفاة بين المصابين حوالي 50%، وقد تراوح هذا المعدل خلال موجات التفشي السابقة بين 25% و90%.

تم اكتشاف الحالات الأولى للإصابة بالإيبولا لأول مرة في عام 1976، مع تفشي وبائي في منطقة نزارا السودانية وقرية في منطقة يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بالقرب من نهر إيبولا الذي يُنسب إليه اسم المرض.

يتسبب فيروس الإيبولا بحمى شديدة، وفي أسوأ الحالات، بنزيف لا يمكن وقفه. الأفراد الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم هم الأكثر عرضة للإصابة، وهناك ثلاثة أنماط مختلفة من فيروس "إيبولا": فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...