زوار الأزهر بارك يهربون من حرارة العيد تحت ظلال الأشجار
في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، شهد الأزهر بارك إقبالاً كبيراً من الزوار الذين لجأوا إلى ظلال الأشجار الكثيفة لتفادي حرارة الشمس المرتفعة. وقد وفرت هذه الظلال الطبيعية مكاناً مريحاً للهروب من أشعة الشمس المباشرة، مما ساعد الزوار على الاستمتاع بأجواء العيد.
توجه عدد من الأطفال والشباب إلى صنابير المياه المنتشرة في أنحاء الحديقة، حيث قاموا بغسل وجوههم ورؤوسهم بالمياه، في محاولة لتخفيف آثار الحرارة. وقد عكس هذا المشهد أجواء عائلية مفعمة بالمرح والبهجة، حيث استمر التنزه داخل أرجاء الحديقة.
استمرت الأسر في قضاء وقت ممتع بين التنزه والجلوس في المناطق المفتوحة، فيما استمتع الأطفال بالمساحات المخصصة للعب، مما أكد على مكانة الأزهر بارك كواحدة من أبرز وجهات احتفالات العيد داخل العاصمة، رغم موجة الحر.
منذ الساعات الأولى للعيد، توافد المواطنون إلى الحدائق العامة والكورنيش والملاهي، حيث انطلقت مظاهر الاحتفال بين ألعاب الأطفال والتنزه والتقاط الصور التذكارية، بالإضافة إلى الإقبال على وسائل الترفيه المختلفة.
كما شهدت بعض المناطق فعاليات فنية وثقافية متنوعة، تضمنت عروضًا ترفيهية وموسيقية، بالتزامن مع نشاط حركة البيع بمحيط أماكن التجمعات، خاصة الخاصة بالألعاب والهدايا والمأكولات الخفيفة، مما أسهم في تعزيز أجواء الاحتفال.
في الجهة الأخرى، تواصلت جهود الأجهزة التنفيذية والخدمية بالمحافظات لرفع درجة الاستعداد داخل الحدائق والمتنزهات، حيث تم تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات، بالإضافة إلى الدفع بفرق الطوارئ والخدمات الميدانية لضمان انتظام الحركة وتقديم الخدمات للزوار، والحفاظ على المظهر الحضاري خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.

💬 التعليقات 0