حماس تحذر من عودة حرب الإبادة في غزة بعد تصعيد الهجمات الإسرائيلية
اعتبرت حركة "حماس" أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لهجماته على المدنيين في قطاع غزة يشير إلى سعي تل أبيب للعودة إلى "وتيرة حرب الإبادة" التي استمرت لعامين. جاء ذلك بعد استشهاد أكثر من 20 فلسطينيًا خلال 48 ساعة نتيجة الغارات الجوية على الأحياء السكنية.
في بيان رسمي، أكدت الحركة أن الغارات التي استهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة أسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم طفلان وامرأتان، فضلاً عن عشرات الجرحى. واعتبرت هذا الهجوم "جريمة جديدة" و"خرقًا متجددًا وفاضحًا" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أكتوبر 2025 في شرم الشيخ برعاية دولية.
هذا الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في اليوم العاشر من الشهر ذاته، جاء بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في غزة، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، إضافة إلى دمار 90% من البنية التحتية في القطاع.
وأضافت "حماس" أن التصعيد الأخير يعكس تجاهل حكومة الاحتلال للجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، داعية الإدارة الأمريكية والدول الضامنة إلى اتخاذ موقف واضح يدين هذه الانتهاكات.
وحذرت الحركة من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الوضع يتطلب اتخاذ خطوات عاجلة لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته.
في سياق متصل، حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، من احتمالية أن يقوم رئيس الوزراء نتنياهو بخطوات عسكرية لأغراض انتخابية، تزامنًا مع الحديث عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب الجيش الإسرائيلي العديد من الخروقات، حيث قُتل حوالي 910 فلسطينيين وأصيب 2747 آخرون حتى الآن، مما يثير القلق بشأن مستقبل التهدئة في المنطقة.

💬 التعليقات 0