البرلمان اللاتفي يوافق على حكومة جديدة بعد أزمة سياسية

البرلمان اللاتفي يوافق على حكومة جديدة بعد أزمة سياسية

صدق النواب اللاتفيون، اليوم الخميس، على تشكيل حكومة جديدة ستقود البلاد في المرحلة المقبلة، وذلك بعد انهيار الحكومة السابقة نتيجة خلافات حول التعامل مع طائرات مسيرة يُشتبه في أنها جاءت من أوكرانيا.

الائتلاف الحكومي الجديد، الذي تم التصديق عليه بأغلبية 66 صوتاً مقابل 25، يضم أربعة أحزاب برئاسة أندريس كولبرجس من حزب "القائمة المتحدة"، الذي كان ينتمي سابقاً إلى صفوف المعارضة. وقد أُعلن عن هذا القرار في جلسة البرلمان اللاتفي، أو "سايما"، وسط ترقب محلي ودولي.

يضم الائتلاف أيضاً حزب "الوحدة الجديدة"، الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء السابقة إيفيكا سيلينا، في حين ستحتفظ بايبا برازه بمنصبها كوزيرة للخارجية في الحكومة الجديدة، مما يعكس استمرارية بعض العناصر من الحكومة السابقة.

ستقود حكومة كولبرجس البلاد، التي يزيد عدد سكانها عن 1.8 مليون نسمة، حتى موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في أوائل أكتوبر المقبل، مما يضع أمامها تحديات كبيرة في ظل الظروف السياسية الراهنة.

جاءت استقالة سيلينا في منتصف مايو الجاري بعد أن سحب أحد الشركاء في ائتلافها دعمه، مما جعلها بدون أغلبية، خاصة بعد استقالة وزير الدفاع أندريس سبرودس، عضو الحزب التقدمي، بسبب قضايا تتعلق بالتعامل مع حوادث متعددة تضمنت عبور طائرات مسيرة مشبوهة إلى الأراضي اللاتفية.

وتعرض ائتلاف سيلينا لضغوط شديدة في الأشهر الأخيرة، حيث أشارت التقارير إلى أن الحوادث المتعلقة بالطائرات المسيرة قد أظهرت ضعفاً في قدرة لاتفيا على الاستجابة للتهديدات العسكرية، مما أثار قلقاً لدى المواطنين والنخب السياسية على حد سواء.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...