ناشطون كوريون يروون تفاصيل الاعتداءات أثناء احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية
كشف ناشطون كوريون جنوبيون، خلال مؤتمر صحفي، عن تعرضهم لاعتداءات جسدية وجنسية أثناء احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية، وذلك بعد عودتهم إلى كوريا الجنوبية عقب إطلاق سراحهم الأسبوع الماضي. الناشطون كيم آه-هيون وكيم دونغ-هيون، بالإضافة إلى المواطن الكوري الأمريكي جوناثان فيكتور لي، أدلوا بتصريحاتهم حول تجاربهم المروعة.
الناشطون الثلاثة كانوا قد استقلوا سفن مساعدات متجهة إلى قطاع غزة، قبل أن تعترضهم القوات الإسرائيلية وتحتجزهم. وعلى الرغم من وجود مزاعم سابقة حول سوء المعاملة، نفت السفارة الإسرائيلية لدى كوريا الجنوبية احتجاز الناشطين أو إساءة معاملتهم.
وتحدثت كيم آه-هيون عن تجربة احتجازهم، موضحة أن الرجال تعرضوا للتعذيب بالصواعق الكهربائية، بينما تعرضت النساء للتحرش والاعتداء الجنسي. وقد وصفت الأجواء بأنها كانت خانقة، حيث سُمعت أصوات الجنود وهم يسخرون ويصدرون الأوامر، إضافة إلى صرخات المسافرين الذين كانوا يتعرضون للضرب.
وكشفت كيم أيضاً عن إصابة أحد البحارة برصاصة في فخذه، وتركه دون رعاية طبية، مشيرة إلى أن الحاوية التي احتجزوا فيها كانت مكتظة بأشخاص مصابين بكسور في العظام دون أي علاج.
أما جوناثان لي، فقد أشار إلى أن العديد من المحتجزين أجبروا على مشاهدة اعتداءات على زملائهم، وتعرضوا لإصابات نتيجة استخدام القنابل الصوتية والرصاص القماشي غير القاتل. وأكد لي أنه أصيب بكسر في أحد أضلاعه نتيجة التعذيب.
ولفت ليم سانغ-هيوك، مدير مستشفى غرين، إلى أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابات متعددة للناشطين، بما في ذلك انحلال الريبدات وثقب في طبلة الأذن وكسر في الضلع. وقد سبق أن احتجزت القوات الإسرائيلية كيم في أكتوبر الماضي، مما أثار قلق الحكومة الكورية الجنوبية.
من المقرر أن تلتقي كيم مع محامين ومسؤولين من وزارة الخارجية يوم الثلاثاء القادم، حيث تعتزم التقدم بطلب للحصول على جواز سفر جديد بعد إبطال جواز سفرها السابق.

💬 التعليقات 0