مفاوضات أمريكية-إيرانية: اتفاق مبدئي تحت المجهر والقرار النهائي في يد ترامب
أفادت مصادر خاصة بأن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد أسفرت عن التوصل إلى اتفاق مبدئي، لكن لا يزال يتطلب موافقة الرئيس دونالد ترامب. تأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه التوتر في المنطقة، حيث لم يوقع ترامب على الاتفاق بعد.
يتضمن الاتفاق المبدئي بنودًا تتعلق برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، مما يسمح بحركة الملاحة غير المقيدة للسفن، بالإضافة إلى رفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران. كما سيبدأ بعد ذلك فترة مفاوضات تمتد لـ 60 يومًا، تتناول البرنامج النووي الإيراني ومصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
أكد مسؤولون أمريكيون أن موافقة ترامب ستكون العامل الحاسم لاستمرار أي تقدم في هذه المفاوضات. وحذروا من أن أي قرار بعدم الموافقة من قبل الرئيس قد يؤدي إلى انهيار سريع لأي تقدم تم تحقيقه. لا تزال القضايا المعقدة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني بحاجة إلى حلول خلال هذه الفترة.
وفقًا لمصادر مطلعة، يسعى ترامب للحصول على المشورة اللازمة لضمان قوة الاتفاق، مع التركيز على تسويقه كبديل أقوى للاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015، والذي انسحب منه ترامب لاحقًا.
كما أفادت تقارير بأن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين قد توصلوا بالفعل إلى مذكرة تفاهم مبدئية تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، لكن تبقى الموافقة النهائية بيد الرئيس الأمريكي، مما يضع جميع الأطراف أمام تحديات جديدة في الساعات المقبلة.

💬 التعليقات 0