تصعيد إسرائيلي في لبنان: غارات مستمرة وإنذارات للمدنيين

تصعيد إسرائيلي في لبنان: غارات مستمرة وإنذارات للمدنيين

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية خلال الساعات الماضية، مستهدفًا 150 بنية تحتية تابعة لحزب الله في مناطق صور والنبطية والبقاع في لبنان. تأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد متزايد على الحدود الشمالية، حيث أعلن الجيش عن إنذارات لسكان خمس قرى في جنوب لبنان، هي كفر حونة، عرمتى، مليخ، جرجوع، وحومين الفوقا، مطالبًا إياهم بإخلاء المنازل فورًا لمسافة 1000 متر.

في سياق متصل، نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية غارات على بلدة القصيبة في قضاء النبطية، كما استهدفت غارة أخرى محيط بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان. هذه التطورات تأتي في وقت حساس حيث تستمر التوترات في المنطقة، خاصة مع عيد الأضحى الذي شهد غارات إسرائيلية مكثفة في أول أيامه.

تقرير لقناة 12 الإسرائيلية أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تدخلت لمنع إسرائيل من توجيه ضربات إلى العاصمة اللبنانية بيروت، رغم قرارها بتوسيع الهجمات على لبنان مؤخرًا. ووفقًا للتقرير، فإن الرسالة الأمريكية واضحة: "لا لضربات على بيروت".

من جهة أخرى، أوضح مسؤول إسرائيلي أن هناك عدم حظر أمريكي على عمليات الاغتيال التي تستهدف قادة حزب الله، وهو ما يعكس انقسامًا في الموقف الأمريكي. كما أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي، عبر السفير الأمريكي في إسرائيل، عن نيته توسيع العمليات العسكرية في لبنان.

الولايات المتحدة تعبر عن قلقها من أن استهداف مبان في بيروت قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي ويضر بالمفاوضات المتعثرة مع إيران. كما أشار التقرير إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير ضغط لتوسيع الضربات في لبنان، إلا أن الاعتبارات الدبلوماسية حالت دون ذلك.

في الأثناء، يسعى وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى إقناع نتنياهو بتغيير الاستراتيجية على الساحة اللبنانية، مما يشير إلى احتمال السماح باستهداف بيروت. ومع استمرار الغارات، شهدت مناطق متفرقة من لبنان حركة نزوح كثيفة، مما يعكس الأثر الكبير للتوترات العسكرية على المدنيين في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...