ارتفاع أسعار الدواجن في الصعيد: الأسباب والتأثيرات على السوق

ارتفاع أسعار الدواجن في الصعيد: الأسباب والتأثيرات على السوق

تشهد أسعار الدواجن في الصعيد تباينًا ملحوظًا مقارنة بالوجه البحري، مما يثير تساؤلات عديدة بين المواطنين حول أسباب هذا الاختلاف. فبينما يشتكي البعض من ارتفاع الأسعار في محافظات الصعيد، تشير الأرقام إلى أن هذه الأسعار تختلف حتى ضمن المحافظة الواحدة.

وفي هذا السياق، أوضح عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة في الغرفة التجارية بالقاهرة، أن سوق الدواجن يشهد حاليًا حالة من الاستقرار، حيث يتراوح سعر الكيلو من المزرعة بين 70 و75 جنيهًا. وقد أكد أن الأسعار الحالية تمثل "نقطة تعادل" حرجة للمنتج، حيث أن تكلفة الإنتاج الفعلية تتجاوز 70 جنيهًا، وأي انخفاض إضافي في الأسعار قد يؤدي إلى خسائر فادحة للمنتجين.

أما بالنسبة لقطاع البيض، فقد أشار السيد إلى معاناته من عدم استقرار وتذبذب في الأسعار، حيث لم يعد سعر البيض يغطي التكلفة الفعلية، خاصة مع التحديات المرتبطة بالتخزين في فصل الصيف. هذا الوضع يزيد من صعوبة العمل بالنسبة للمربين في ظل ظروف السوق المتقلبة.

كما أوضح أن المواسم تلعب دورًا كبيرًا في تحديد أسعار الدواجن، حيث يمثل عيد الأضحى "نقطة ميتة" للسوق، إذ يتجه المستهلكون نحو اللحوم الحمراء، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار الدواجن بشكل ملحوظ. لذلك، يُنصح المربون بضبط دوراتهم الإنتاجية لضمان خروج الكتاكيت في الوقت المناسب بعد العيد.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الدواجن في الصعيد أغلى بمقدار يتراوح بين 2 إلى 5 جنيهات مقارنة بالوجه البحري، ويعود ذلك إلى تمركز المزارع والمصانع في الشمال، الأمر الذي يضيف تكاليف نقل إضافية للأعلاف والكتاكيت. هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على أسعار السوق وتزيد من الأعباء على المستهلكين في الصعيد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...