مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع الولايات المتحدة
اعتبر علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أن مضيق هرمز يمثل الضامن الحقيقي لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، حيث أشار إلى أن التاريخ يشهد على فشل جميع الغزاة الذين سعوا للهيمنة على إيران عبر العصور.
وأشار ولايتي إلى أن "الأمة الإيرانية ليست سلعة يمكن شراؤها أو استئجارها بأموال النفط"، مؤكدًا على أهمية الهوية الحضارية لإيران. كما أوضح أن "مضيق هرمز هو الضمان الموضوعي لبقاء الاتفاق"، مشددًا على أن الجغرافيا تمثل الحكم النهائي على أي معاهدة مكتوبة.
وفي سياق متصل، قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة مستبعد، لكنه حذر من أن إيران مستعدة لمواجهة أي هجوم. وأكد محمد أكبر زاده، نائب المسؤول السياسي في بحرية الحرس الثوري، أن "احتمال الحرب منخفض بسبب ضعف العدو"، مشيرًا إلى جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أكبر زاده: "لا تشكّوا في أننا سنحول المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر إلى مقابر للمعتدين"، في إشارة إلى المناطق الحيوية عند طرفي الساحل الجنوبي لإيران.
في تطور آخر، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الولايات المتحدة ترغب في منح إسرائيل حرية التصرف للرد على ما تعتبره تهديدات في لبنان، وهو ما ترفضه إيران. وأشارت إلى أن الاتفاق المحتمل سيتيح لإيران بيع نفطها من خلال إعفاءات من العقوبات، مع وجود مفاوضات ستستمر لمدة 60 يومًا تتعلق بتخفيف العقوبات.
مقترح الاتفاق يتضمن أيضًا أن تتخلى طهران عن مخزونها من اليورانيوم، حيث من المتوقع أن يتم بحث آلية التخلي عن هذا المخزون خلال فترة المفاوضات. وشدد مسؤول أمريكي على أنه لن يكون هناك أي تخفيف للعقوبات إذا لم تتخل إيران عن مخزونها من اليورانيوم.

💬 التعليقات 0