بلاتن السويسرية تستعيد أنفاسها بعد عام من الكارثة الطبيعية
بعد مرور عام كامل على الكارثة الطبيعية التي دمرت قرية بلاتن الصغيرة في سويسرا، بدأت جهود إعادة البناء تأخذ مجراها بشكل ملحوظ. القرية، الواقعة في وادي لوتشنتال في كانتون فاليه، شهدت انهيارًا أرضيًا هائلًا تسبب في دفنها تحت أطنان من الحطام.
في خطوة إيجابية، تمكن المزارعون في بلاتن من إعادة حيواناتهم إلى المراعي الألبية والمروج المحيطة بالقرية. عمدة القرية، ماتياس بيلوالد، أعرب عن تفاؤله قائلاً: "لقد عادت الماشية والأبقار بشكل واضح إلى جبال الألب.. وعندها أصبح واضحًا للجميع: هذا يحدث. أولا، الحيوانات ذوات الأرجل الأربعة، ثم نأمل أن يعود البشر".
وفي سياق إعادة الإعمار، يتوقع أن تكون القرية الجديدة جاهزة لاستقبال السكان في غضون 4 إلى 5 سنوات، مع توفير مساحة لجميع السكان السابقين الراغبين في العودة، الذين يبلغ عددهم حوالي 300 شخص.
بيلوالد أشار إلى أهمية التحرك السريع بعد الكارثة، حيث قال: "بعد أسبوعين من الكارثة، وضعنا رؤية لإعادة بناء القرية، وهذا منع نزوح السكان من بلاتن ووادي لوتشنتال. لقد بقي 75% من الناس، وهم يشتركون في الرؤية: هناك مستقبل لبلاتن".
وفي الوقت الحالي، وجد هؤلاء السكان مساكن مؤقتة في بلديات أخرى داخل الوادي، مستمرين في الحفاظ على روح الأمل والتفاؤل بشأن العودة إلى موطنهم.
يذكر أن قرية بلاتن تعرضت للدمار في 28 مايو 2025، عندما انهار نهر جليدي، مما أدى إلى انهيار أرضي كبير من الجليد والطين والصخور، ونتج عنه تشكيل بحيرة بعد أن سد الحطام قاع نهر لونزا.

💬 التعليقات 0