الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يهدد التفاهم مع واشنطن
في تطور جديد يتعلق بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أفادت وكالة أنباء "فارس" بأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يمثل "آخر نقطة خلاف خطيرة" بين الجانبين. هذه التصريحات جاءت عقب زيارة كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إلى قطر، حيث أحرزت المحادثات تقدماً ملحوظاً.
المصدر الإيراني المطلع أكد أن الهدف من زيارة قاليباف إلى الدوحة كان التوصل إلى اتفاق حول الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، مشيراً إلى أن الزيارة كانت "جيدة بشكل عام" وأسفرت عن إحراز تقدم في النقاشات الجارية.
من جهته، صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، بأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران لا تزال قائمة، على الرغم من الضربات الأمريكية الجديدة التي تهدد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له في جايبور، الهند، حيث أشار إلى أن المحادثات في قطر قد تتواصل.
وأضاف روبيو: "هناك الكثير من النقاشات حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام لمعرفة ما إذا كان يمكن إحراز أي تقدم". وأكد على رغبة الرئيس الأمريكي في التوصل إلى اتفاق يضمن مصالح الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أكد روبيو على أهمية فتح مضيق هرمز، مشدداً على ضرورة إبقاء المضائق مفتوحة "بأي شكل من الأشكال". هذا التصريح يأتي في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.
يشار إلى أن الجيش الأمريكي كان قد شن هجمات في وقت سابق على قوارب في جنوب إيران كانت تحاول زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، حيث وصفت القيادة المركزية الأمريكية هذه العمليات بأنها دفاعية، مؤكدة على التزامها بضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار.

💬 التعليقات 0