الجيش السوداني يحقق انتصارات جديدة في النيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني، يوم الثلاثاء، استعادة السيطرة على ثلاث مناطق استراتيجية في ولاية النيل الأزرق، الواقعة جنوب شرقي البلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال.
وذكر الجيش في بيان رسمي أنه تمكن من "تطهير مناطق أب دقلة، وأدي واشمبو، وأم شنقر" من وجود قوات "الدعم السريع" وحلفائها، مشيراً إلى استيلائه على عدد من المركبات القتالية بحالة جيدة خلال العمليات العسكرية.
كما أشار البيان إلى أن القوات السودانية قامت بملاحقة العناصر المنسحبة حتى الحدود الدولية مع إثيوبيا وجنوب السودان، مما يعكس جهود الجيش في تعزيز السيطرة على المناطق المهمة في الولاية.
وفي سياق متصل، ذكر الجيش السوداني أنه قد بسط سيطرته الأحد الماضي على منطقة البركة، الواقعة على تخوم مدينة الكرمك، بعد تكبيد قوات "الدعم السريع" خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
يُذكر أن الجيش السوداني قد حقق انتصارات أخرى في الأسابيع الماضية، حيث تمكن من السيطرة على منطقتي "كرن كرن" و"دوكان"، مما يعكس تصاعد العمليات العسكرية في النيل الأزرق.
تشهد ولاية النيل الأزرق منذ عدة أشهر اشتباكات متزايدة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص من مناطق عدة في الولاية.
بينما يسيطر الجيش على أجزاء واسعة من النيل الأزرق، فإن الحركة الشعبية/ شمال تقاتل الحكومة منذ عام 2011، مطالبةً بحكم ذاتي في ولايتي "جنوب كردفان" والنيل الأزرق.
منذ أبريل 2023، تصاعدت المواجهات بين قوات "الدعم السريع" والجيش السوداني في إطار خلافات حول دمج "الدعم السريع" في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ووقوع مجاعة تُعد من بين الأسوأ على مستوى العالم، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح حوالي 13 مليون شخص.

💬 التعليقات 0